في موقف لافت ويعكس انتهاك الاحتلال حرمة المواثيق والأعراف الدولية، أعلنت نقابة الأطباء الإسرائيلية انها لن تستطيع الدفاع عن أي طبيب يشارك في إطعام الأسرى الفلسطينيين، المضربين عن الطعام منذ 51 يوما، بالقوة لأن ذلك يعتبر تعذيبا ومخالفة لسلوكيات المهنة.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أن رئيس نقابة الأطباء الإسرائيليين ليونيد ادلمن اكد ان اطعام الاسرى بالقوة مخالف لإعلان طوكيو 1975 ومالطا 1991 ولنقابة الأطباء العالمية، حتى وان تم اقرار القانون في اسرائيل لإطعام الأسرى بالقوة.
وكانت نقابة الأطباء أرسلت تعليمات الى الأطباء في المستشفيات التي يعالج فيها الأسرى المضربين عن الطعام بأنه يمنع منعا باتا اطعام الأسرى بالقوة، مشيرة الى فتح خط هاتف للطوارئ للأطباء الذين يعالجون الأسرى.
إضراب في القدس
وفي لفتة داعمة لصمود الأسرى، أغلقت المحال التجارية في الشطر الشرقي للقدس المحتلة ابوابها في اضراب عام تضامنا مع المضربين عن الطعام منذ 24 ابريل الماضي.
وبناء على دعوة العديد من القوى الوطنية الفلسطينية، أضربت المحال في البلدة القديمة وباقي القدس، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من السياح في شوارع القدس القديمة. في وقت وجهت منظمات أميركية معنية بحقوق الانسان رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تدعوه فيها للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين.
من جانبه، حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المرحلة الخطيرة التي وصل إليها الأسرى، معلنا إجراء اتصال مع جهات دولية لإنهاء معاناتهم.
تشييع شهيد
إلى ذلك، شيع أهالي قطاع غزة أمس الشهيد محمد أحمد العاوور، الذي استشهد بغارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، إلى مثواه الأخير في مقبرة بلدة بيت لاهيا. فيما حملت الرئاسة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية التصعيد في غزة، واعتبرته محاولة لتوتير الأوضاع، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بوقف هذا التصعيد الخطير فورا.
