بدأت نتائج الحدث العراقي المفاجئ بالظهور في سوريا فقد نشر نشطاء شريطاً يظهر مسلحين عراقيين في سوريا يعلنون استعدادهم الكامل للدفاع عن العراق من شماله لجنوبه، وإعلان تشكيل ما سموه «فوج الغضب العلوي» بقوة مقدارها 7000 مقاتل يتكون من ميليشيات «لواء ذو الفقار» و«لواء الإمام الحسين»، في حين يستعد حزب الله اللبناني لملء هـذا الفراغ.
فوج جديد
كما نشر ناشطون في موقع «تحرير سوري» صوراً تظهر قيادات ميليشيات «لواء الحسين» أمجد البهادلي و«لواء ذو الفقار» أبو شهد الجبوري و«لواء أسد الله الغالب» أبو فاطمة الموسوي أثناء الاتفاق لتشكيل «فوج الغضب العلوي».
من جانب آخر، ذكرت مصادر إعلامية مقربة من ميليشيات «حزب الله» اللبناني، أنه يستعد لإرسال مقاتلين جدد إلى سوريا ليحلوا محل عناصر ميليشيات «أبو الفضل العباس» التي صدرت إليها وإلى جميع المقاتلين العراقيين على الأراضي السورية أوامر بالعودة إلى بلدهم من أجل الدفاع عن مدنهم التي باتت مهددة، من قبل «داعش» وهذه المناطق هي محيط مقام السيدة زينب وجوارها في ريف دمشق، وبعض أجزاء القلمون.
وذكرت المصادر أن حزب الله «يستعد لإرسال 2000 مقاتل جديد إلى المناطق التي سوف تخليها الفصائل العراقية»، نافية بالمقابل ما تردّد عن إمكانيّة إرسال وحدات من النخبة من قوات الحزب إلى الأراضي العراقية للقتال إلى جانب الجيش العراقي كما أشيع في كواليس الضاحية الجنوبية أمس.
وتعتبر ميليشيات «أبو الفضل العباس» من أكبر الميليشيات الخاصة بالعراقيين الذين يقاتلون إلى جانب النظام، بالإضافة إلى لبنانيين وإيرانيين، ينتشرون في جنوب دمشق والقلمون وبعض مناطق حلب.