أزمة المشتقات النفطية تخنق صنعاء

تفاقمت أزمة المشتقات النفطية في العاصمة اليمنية صنعاء، وفي عدد من المدن، حيث أغلقت طوابير السيارات الشوارع الحيوية فيها، وسط احتجاجات للسكان أغلقت الشوارع الأخرى، ما يهدد بانفجار الأوضاع في البلاد، لاسيما بعد أن عجزت الحكومة عن حل هذه المعضلة الخطرة المستمرة منذ ثلاثة شهور.

وشاهدت «البيان» الآلاف من السيارات التي سدت شارع الستين، وهو أكبر شارع رئيس في صنعاء، ويربط بين القصر الرئاسي، ومنزل الرئيس عبد ربه منصور هادي، حيث ينتظر هؤلاء الحصول على أربعين لتراً من البنزين من محطات الوقود، التي تمتلكها شركة النفط الحكومية.

وفي أحياء أخرى، قام محتجون بإغلاق شارع 14 أكتوبر بالحجارة، وأحرقوا الإطارات التالفة بسبب عدم توافر المشتقات النفطية، كما قام آخرون بإغلاق شوارع الخمسين، والرياض، وتونس، والجزائر، وسط دعوات متواصلة لحصار مقر الحكومة، ومنعها من عقد الاجتماع الأسبوعي. وقال خالد عبد الجبار، وهو سائق تاكسي، وشارك في الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لـ «البيان» فيما كان يقف في طابور بين مئات السيارات، «أنا نادم على مشاركتي في الثورة، لأننا أتينا بحكومة عاجزة وفاشلة». وأضاف عبد الجبار: «أقف في الطابور منذ الصباح حتى صباح اليوم التالي، وأعمل يوم واحد، وفي اليوم الثاني أعود للطابور. حياتنا أصبحت مأساة، لا كهرباء ولا ماء ولا بترول، الوضع سينفجر، والناس ستخرج إلى الشوارع في ثورة جديدة، لإسقاط هذه الحكومة الفاسدة»، حسب تعبيره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات