اعتداء

توسّع استيطاني بالقدس وسرقة أراض في نابلس

صعّدت إسرائيل سياستها الاستيطانية في أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وبخاصة بعد التوصل لاتفاق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة التوافق التي هاجمتها حكومة بنيامين نتنياهو بشدة، وحرّضت دول العالم على عدم الاعتراف بها.

وأرست ما تسمى «إدارة أراضي إسرائيل» عطاء لاستئجار قطع أراض مخصصة لبناء شقق استيطانية في القدس المحتلة لخمس شركات بناء إسرائيلية، وفقا لما ذكرته القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي. ويقضي العطاء ببناء 387 شقة في خمسة مواقع مختلفة في مستوطنة «رمات شلومو» المقامة على أراضي القدس.

وبلغت قيمة عطاء استئجار قطع الأراضي المخصصة لهذا المشروع الاستيطاني 235 مليون شيكل (حوالي 67 مليون دولار) شاملة لتكاليف عمليات تطوير وتهيئة الأراضي تمهيدا لعمليات البناء.

وشرعت آليات تابعة لسلطات الاحتلال أمس بعمليات تجريف كبيرة في أرض فلسطينية بحي وادي الجوز القريب من أسوار القدس التاريخية. وقال شهود عيان، إن قوة من جنود وشرطة الاحتلال تحيط بالمنطقة، وتوفر الحراسة لجرافات الاحتلال.

واستولى عشرات المستوطنين على أراض فلسطينية في قرية جالود جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس في بيان إن عدداً من المستوطنين قاموا بزراعة عشرات الاشتال من الزيتون بأراض تقع في قرية جالود جنوب نابلس المجاورة لمستوطنة «ييش كودش» الواقعة شرقي القرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات