بعد عام ونصف العام من توقف الاعتصامات الاحتجاجية على سياسات الحكومة، دعت حركة العمل الشعبي «حشد» المعارضة في الكويت للتجمع في ساحة الإرادة اليوم، لنشر وفضح أسماء المفسدين ومن يقف وراءهم في البلد على حد تعبيرها، كما حصلت على دعم من كتلة الأغلبية في البرلمان المبطل، بالتزامن مع إصدار قاضي الأمور المستعجلة أمراً بإيقاف صحيفتي «الوطن» و«عالم اليوم» اعتباراً من اليوم لمدة خمسة أيام.

ودعت كتلة الأغلبية البرلمانية في المجلس المبطل جميع التيارات والكتل السياسية ومؤسسات المجتمع المدني للحضور تلبية للدعوة.

وأضافت الكتلة على لسان نائبها السابق فيصل المسلم بعد اجتماعها في ديوان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون بحضور 26 من نوابها: «إن اجتماعنا كان للتباحث والتشاور في خصوص المآسي التي يعيشها أبناء الشعب الكويتي خاصة فيما يُتداول هنا وهناك عن فضائح كبرى ومعلومات خطيرة».

وأضاف المسلم أن الكتلة قررت بإجماع نوابها الذين حضروا الاجتماع على دعم وتأييد دعوة «حشد» الشعب الكويتي إلى ساحة الإرادة اليوم الثلاثاء لعرض الوقائع والحقائق الكاملة أمامه وعرض إخفاقات الحكومة والجرائم التي تتعرض لها البلاد خلال السنوات الماضية.

وأكد المسلم أن هناك معلومات خطيرة ستعرض في ساحة الإرادة لأبناء الكويت، وهي تأتي استكمالا للقضايا السابقة التي تم عرضها، كالتحويلات والإيداعات المليونية، مطالباً الشعب الكويتي بالقيام بالدور المنوط فيه حتى تسمع السلطة صوته ومطالبه والتي حان وقت إقرارها.

من جانب آخر، وللمرة الثانية خلال أقل من شهر، أصدر قاضي الأمور المستعجلة أمراً بإيقاف صحيفتي «الوطن» و«عالم اليوم» لمدة خمسة أيام اعتباراً من اليوم الثلاثاء بسبب نشرهما خبراً للشيخ أحمد الفهد حول موضوع شريط التسجيلات، واعتبرت وزارة الإعلام أن الصحيفتين لم تلتزما بالبيانات والمطالبات الصادرة من الديوان الأميري والنيابة العامة ووزارة الإعلام بحظر النشر في هذه القضية.

يذكر أن وزارة الإعلام سبق وأن اشتكت أمام القضاء على الصحيفتين، ما قضى بحجب صدورهما لمدة أسبوعين في مايو الماضي.