أقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس محافظي عمران وإب في خطوة تستهدف نزع فتيل التوتر بين المسلحين الحوثيين ورجال القبائل، بينما انتقد قادة في الحراك الجنوبي اليمني أمس الاثنين اللقاء الذي عُقد بين الرئيس اليمني والقيادي البارز في الحراك الجنوبي ناصر النوبة بتأكيد أن ليس له أي علاقة بالحراك الجنوبي في الوقت الراهن.
وأصدر هادي قراراً بتعيين محمد شملان محافظاً لمحافظة عمران بدلاً عن محمد حسن دماج المحسوب على حزب الإصلاح وكان ذلك أحد الشروط التي وضعها الحوثيون لإنهاء المواجهات في محافظة عمران، كما أصدر أيضاً قراراً آخر بإقالة أحمد الحجري محافظ إب من منصبه وعين بدلاً عنه يحيى الارياني.
ترحيب
ورحبت قيادة السلطة المحلية والتنفيذية والمشايخ والوجهاء والأعيان في محافظة عمران بالقرار الجمهوري الصادر بتعيين محمد صالح شملان محافظا للمحافظة.
وأكدت السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية بعمران «تأييدها ومباركتها لكل القرارات التي يتخذها هادي في سبيل إنهاء التوتر وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة»، مثمنة في هذا الشأن الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية وحرصه الدائم على ترسيخ أمن واستقرار المحافظة ووقف نزيف الدم من جميع الاطراف باعتبارها دماء يمنية غالية.
استياء جنوبي
في المقابل، انتقد قادة الحراك الجنوبي اختيار الرئيس اليمني القيادي في الحراك الجنوبي ناصر النوبة لبحث القضية الجنوبية بتأكيد أن ليس له أي علاقة بالحراك الجنوبي في الوقت الراهن.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للثورة السلمية لتحرير واستقلال الجنوب قاسم عسكر «توقفت أعمال النوبة في الحراك منذ قرابة ثلاث سنوات ولا يوجد له أي علاقة مع قيادات الحراك أو مع أنصاره في الميدان».
في الأثناء، قال المحلل السياسي ماجد الشعيبي «إذا كان لقاء النوبة بالرئيس يمثل أنصار الحراك فإنه كان من الأولى أن يلتقي النوبة بالقيادات في الحراك الجنوبي لتدارس الحل المناسب». وأشار إلى أن هناك بعض القيادات في الحراك التي تلتقي بالرئيس عبد ربه لمناقشة أشياء قد تكون شخصية أكثر منها لمعالجة قضية الجنوب.
مقتل جنديين
وذكر مصدر أمني مسؤول بالمحافظة في بيان صحافي أن مسلحَين مجهولين كانا على متن دراجة نارية اعترضا دورية أمنية بالقرب من بوابة سد مأرب، وأطلقا عليها النار من أسلحة رشاشة مما أدى إلى مقتل جنديين.
