أزمة

وفد أميركي في أربيل لحل خلافات الإقليم مع بغداد

دخلت واشنطن على خط الأزمة بين بغداد وأربيل حول النفط، حيث بعثت الإدارة الأميركية بوفد رسمي رفيع إلى أربيل لإجراء مباحثات مع القادة الأكراد، للتوسط من أجل حل خلافاتها مع بغداد اليوم، المتعلقة ببيع وتصدير نفط الإقليم.

يترأس الوفد الأميركي مساعد وزر الخارجة لشؤون العراق بريت ماكورك، حيث اجتمع أمس مع رئيس حكومة الإقليم نجيرفان بارزاني ومسؤولين آخرين لبحث الملفات العالقة بين أربيل وبغداد، يتقدمها تصدير كردستان لنفطه من جانب واحد.

وقد بحث المسؤول الأميركي لدى وصوله أمس مع محافظ كركوك نجم الدين كريم في مقر القنصلية الأميركية في أربيل بحضور القنصل الاميركي هناك جوزيف بينكتون وستيفن جي القنصل الأميركي في كركوك، الواقع السياسي في المحافظة وتشكيل حكومة إقليم كردستان والعلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم وقضية تصدير نفط الإقليم من دون موافقة بغداد. كما تناول اللقاء بحث تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة والمشاكل التي تواجه القوى السياسية.

وقال ماكورك إن «الولايات المتحدة الأميركية لا تؤيد تصدير النفط من أي منطقة في العراق من دون موافقة حكومته الاتحادية، وقد أبلغنا جمير، وأشار إلى أن واشنطن طرحت مقترحا لحل النزاع النفطي مع الأطراف، الذي يخلق الكثير من المشاكل». وكشف عن مقترح لبلاده لحل الخلاف قدمته إلى حكومتي إقليم كردستان والاتحادية يقضي بأن يتسلم الإقليم حصته من مبيعات النفط العراقي شهريا بشكل مباشر.

من جهته، قال مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم فلاح مصطفى إن أربيل تريد حل المشكلات مع بغداد عن طريق الحوار والطرق السلمية. وأضاف: «حاولنا بشتى الوسائل الوصول إلى حل مع بغداد، وكانت أميركا حاضرة معنا، تحاول الوساطة بيننا، لكن بغداد هي التي رفضت هذه العملية، لأنها لا تمتلك الإرادة السياسية لحل المشكلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات