قال وزير الآثار المصري محمد إبراهيم أمس، إنّ «بعثة إسبانية اكتشفت بالبر الغربي لمدينة الأقصر مقبرة لأحد كبار رجال الدولة تعود لأكثر من أربعة آلاف عام». وأضاف أن «المقبرة الكبيرة» التي اكتشفت بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية، ترجع إلى عصر الأسرة الحادية عشرة «نحو 2133-1991 قبل الميلاد» وتضم حجرة دفن مربعة الشكل ومنحوتة بشكل جيد.
وتابع قائلاً انّ «تفاصيل الكشف تؤكد على أن المقبرة لشخص من العائلة المالكة أو من كبار المسؤولين في الدولة آنذاك، ويجري حالياً استكمال الكشف عن المنطقة المحيطة بالمقبرة». وقال الوزير إنّ «المقبرة اكتشفت أثناء إجراء حفائر خاصة بثلاث آبار تعود إلى الأسرة السابعة عشرة، إذ أدى التنقيب في بئر عمقها ستة أمتار إلى اكتشاف سرداب طوله 20 متراً وارتفاعه وعرضه متران، وينتهي بالمقبرة المكتشفة والتي عثر فيها على بقايا آدمية وآنية فخارية ترجع للأسرة السابعة عشرة».