للمرة الأولى، تشهد مصر في تاريخها تواجداً لأربعة رؤساء على قيد الحياة معاً في آنٍ ، أحدهم رئيس منتخب، والآخر مؤقت سابق، واثنان محبوسان على ذمة بعض القضايا.

وبينما دخل الرئيس المصري المنتخب وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي قصر الاتحادية الرئاسي، كان الرئيس المؤقت السابق المستشار عدلي منصور سلّمه المسؤولية في مظاهر بروتوكولية، غلبت عليها روح المودة والألفة بين الطرفين، بينما كان الرئيس الأسبق محمد مُرسي قابعاً في سجن برج العرب بالإسكندرية، متهماً في جُملة من القضايا الجنائية في مقدمتها قتل المتظاهرين والتخابر، بينما الرئيس الأسبق حسني مبارك محكوماً عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات في قضية «قصور الرئاسة» وينتظر حكماً في قضية «التحريض على قتل متظاهري ثورة 25 يناير 2011». فيما لم تشهد مصر خلال تاريخها تواجد هذا العدد من الرؤساء على قيد الحياة.