أكد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن المجتمع البحريني واحد لا يقصي ولا يهمّش إلا من خرج عن الإجماع الوطني وقبل أن يكون أداة هدم لا بناء، مشيراً إلى أن ما يجمع بين أبناء البحرين من روابط أقوى بكثير مما يفرقهم، وعلى الجميع نبذ الأصوات التي تحاول شق الصف وزرع بذور الفتنة والتغريد خراج السرب.

وأعرب رئيس الوزراء البحريني خلال استقباله أمس (الأحد) عدداً من المسؤولين عن الاعتزاز بـ «الحس الوطني العالي الذي يقود أبناء الوطن باتجاه تحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية» على الصعيد المحلي والدولي، لافتاً إلى أن «حب الوطن الذي يعد الباعث والمحرك لكل إنجاز بحريني منذ انطلاق التنمية في المملكة قادر اليوم على قيادة المواطن نحو تحقيق المزيد من المكتسبات لوطنه». وفي إطار تقديره للدور الذي تضطلع به الصحافة في البحرين شدد الأمير خليفة بن سلمان على وجوب تعاون الوزراء «مع الصحافة إيجابياً في كل ما يهم قضايا المواطنين وشؤونهم وأن يكون اللقاء المباشر بالمواطنين وحل شكواهم حاضراً دائماً في برنامج عمل الوزراء».

إلى ذلك عقدت لجنة شؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في مجلس الشورى اجتماعها برئاسة د.الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة رئيس اللجنة، وبحضور ممثلي وزارتي الداخلية والعدل. وبحثت اللجنة خلال اجتماعها أم مشروع قانون بإضافة مادة جديدة إلى قانون العقوبات الصادر بالمرسوم بقانون رقم 15 لسنة 1976 (المعد في ضوء الاقتراح بقانون بصيغته المعدلة المقدم من مجلس النواب) الهادف إلى تجريم استخدام القنابل الوهمية، حيث قررت إعداد تقريرها تمهيداً لرفعه لهيئة مكتب المجلس.

ويعاقب المشروع بقانون بالحبس كل من قام بوضع أجهزة أو أدوات أو معدات أو غيرها من الأشياء أياً كان نوعها أو هيئتها أو محتواها في الطريق العام أو في الأماكن العامة أو في أية وسيلة من وسائل النقل البرية أو المائية أو الجوية بقصد ترويع الآمنين أو تعطيل مرفق عام أو الإخلال بالأمن والنظام العام، وذلك بشكل يحمل الغير على الاعتقاد بحدوث تفجير، من دون أن تكون لتلك الأدوات أو الأشياء شأن في إحداث ذلك.