رغم استمرار الأزمة السياسية في ليبيا في ظل وجود حكومتين ومؤتمرين وطنيين (برلمانين) ووسط استمرار حالة الانفلات الأمني أعلن رئيس الوزراء الليبي المكلف أحمد معيتيق أن الانتخابات البرلمانية ستجرى في 25 يونيو الجاري، فيما وصل عدد الناخبين المسجلين لهذا الاستحقاق إلى مليون وخمسمئة وتسعة آلاف ومئة وستة ناخبين من مختلف مناطق ليبيا.
وأكد معيتيق، موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة في بلاده، وذلك أثناء مؤتمر صحافي عقده في العاصمة طرابلس مشدداً على أهمية الانتخابات التي ستجرى يوم 25 يونيو الجاري بالنسبة لليبيا، التي تمزقها جماعات مسلحة متقاتلة.
وقال في تصريحات صحافية «أؤكد على استحقاق في 25 الجاري وهذا الاستحقاق هو استحقاق مهم جدا للشعب الليبي. وسنكون داعمين أساسيين للانتخابات البرلمانية القادمة». وأضاف معيتيق رداً على سؤال بشأن موقف الحكومة إزاء العمليات العسكرية التي يشنها اللواء السابق خليفة حفتر على ميليشيات متشددة مسلحة في شرق ليبيا «وسنحارب الإرهاب بكل ما أتيح لهذه الحكومة من سبل. ولكن العمل العسكري يجب أن يكون من داخل أطر الدولة.
والدولة هي المسؤولة على مكافحة الإرهاب وهي التي ستعمل مع المجتمع الدولي على مكافحته». وأكد رئيس الوزراء الليبي المكلف أن حكومته، ستكون حكومة إنقاذ وطني تجمع بين الفرقاء السياسيين، وتحتوي الأطراف السياسية التي تؤثر في المشهد الليبي.
وأوضح في مقابلة بثتها قناة «ليبيا الأحرار» الليلة قبل الماضية - أن «حكومته متواصلة مع كل الأطراف الفاعلة في المشهد للوصول إلى حل مرضي للجميع».. مؤكدا بأنه يحترم القانون والشرعية، ويدعم الانتخابات البرلمانية المقبلة.
1.5 مليون ناخب
في الأثناء، أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات أن عدد الناخبين المسجلين لانتخاب مجلس النواب وصل إلى مليون وخمسمئة وتسعة آلاف ومئة وستة ناخبين من مختلف مناطق ليبيا.
وأوضحت المفوضية في إحصائية نشرتها على موقعها الإلكتروني أن عدد المسجلين الناخبين من الرجال بلغ تسعمئة ألف وخمسة آلاف وأربعمئة وواحد، بينما بلغ عدد الناخبات ستمئة ألف وثلاثة آلاف وسبعمئة وخمس ناخبات.
إلى ذلك، دعا حزب التغيير كافة الأطراف للقبول بحكم المحكمة الدستورية وتنفيذه بخصوص الطعن في شرعية انتخاب معيتيق رئيساً للحكومة والذي من المتوقع أن يُصدر اليوم الاثنين.
وأكد الحزب في بيانٍ «أنه على جميع الأطراف تنفيذ الحكم من منطق احترام وترسيخ سلطة القضاء المستقل في ليبيا الجديدة تحقيقا للمصلحة الوطنية». وجدد الحزب في بيانه رفضه وبقوة لكافة أشكال الإرهاب الناتج عن التطرف الديني الذي تتعرض له البلاد.
استهداف
استهدف مسلحون مجهولون مبنى دار الإفتاء الليبية بمنطقة الظهرة بالعاصمة طرابلس.
وذكر الموقع الرسمي لدار الإفتاء الليبية أن «مسلحين مجهولين استهدفوا مبنى دار الإفتاء بقذيفة آر.بي.جي»، مضيفا أن «الاستهداف لم يسفر عن خسائر بشرية أو إصابات». ووصف الموقع الرسمي لدار الإفتاء عملية الاستهداف، بـ«العمل الآثم».
