أعلنت الحكومة الصومالية أمس توقيف عشرات الصوماليين الذين يشتبه بأنهم مقاتلون متطرفون ضمن تنظيم «شباب المجاهدين» تسللوا إلى مقديشو لتنفيذ اعتداءات.
وقال وزير الإعلام مصطفى دوهولو إن «القوات الوطنية الصومالية وقوة الاتحاد الإفريقي باشرتا عملية تفتيش مهمة في العديد من أحياء مقديشو». وأضاف أن هدف العملية تمثل في «التأكد من عدم تمكن الشباب من الاختباء في مقديشو. وأوقفت قوات الأمن عشرات من أعضاء الشباب».
وبحسب مصادر في أجهزة الاستخبارات، فإن الشباب كانوا يستعدون على ما يبدو لتنفيذ اعتداءات كبيرة في العاصمة. وتم توقيف هؤلاء في عملية مشتركة للقوات الحكومية والقوة الإفريقية في الأيام الأخيرة.
وكانت هذه الميليشيات المرتبطة بتنظيم القاعدة، أجبرت في 2011 على مغادرة مواقعها في مقديشو لكنها لا تزال تشن هجمات دامية في العاصمة الصومالية رغم انكفائها إلى وسط البلاد وجنوبها.