تبدو الدبلوماسية التي تتولى تدمير الأسلحة الكيماوية السورية سيغريد كاغ سيدة أنيقة، وهي أم لأربعة أولاد تتكلم ست لغات بينها العربية ولا تخشى إطلاقاً مناطق الحرب.
وذكرت وسائل إعلام أنها قد تخلف الأخضر الإبراهيمي في منصب الوسيط لعملية السلام في سوريا في حين يتوقع آخرون أن تتولى منصبا آخر في المنطقة.
و تستبعد كاغ الادعاءات القائلة إن امرأة غربية تجد صعوبة في العالم العربي وتقول انه تم التعامل معها دائما باحترام.
وقالت لوكالة «فرانس برس» في مقابلة: «اعتقد أن المرأة تملك إمكانات كبرى في أي مفاوضات»، مضيفة أنه «يمكن للمرأة أن تستخدم أساليب عديدة وأن تكون حازمة في توجيه الرسالة والتفاوض، لكن اعتقد أن للنساء مهارة خاصة».
وأردفت: «في نهاية المطاف أعتقد انه يحكم على الأفراد استنادا إلى إنجازاتهم إذا كان الفرد صادقا وإذا كان ملتزما وإذا كان قادرا على إتمام المهمة على أفضل وجه».
