أطلقت تونس سراح رجل الأعمال فتحي دمق الموقوف منذ نهاية 2012 بشبهة التخطيط لاغتيال واحتجاز شخصيات معروفة في البلاد، على أن يمثل مطلع الشهر القادم أمام القضاء «بحالة سراح»، حسبما أعلن متحدث قضائي أمس.

وقال الناطق الرسمي باسم محكمة تونس الابتدائية، علالة رحومة، لوكالة «فرانس برس» إن الدائرة الجنائية الأولى بالمحكمة «أصدرت أمس قراراً بالإفراج عن فتحي دمق الذي سيمثل مطلع يوليو المقبل أمام القضاء بحالة سراح، وذلك استجابة لطلب محاميه».

ونهاية ديسمبر 2012، أصدر القضاء مذكرة توقيف ضد فتحي دمق بشبهة التخطيط لاغتيال واحتجاز سياسيين ورجال أعمال وصحافيين في تونس. وأعلنت وزارة الداخلية حينها ان توقيف المتهم جاء بعد نشر شريط فيديو على الإنترنت أظهر فتحي دمق وهو يتحدث داخل مكتبه مع رجلين حول شراء أسلحة، وترتيبات لاغتيال واحتجاز سياسيين ورجال أعمال وصحافيين وشخصيات عامة في تونس.