شدّد مساعد وزير الداخلية المصري لقطاع حقوق الإنسان اللواء أبو بكر عبد الكريم، على أنّ «تكريم شخصيات عسكرية إماراتية ومصرية وبحرينية، ممن استشهدوا أثناء عملهم الأمني ومن بينهم الشهيد طارق الشحي، يدل على عمق الروابط والعلاقات والصلات التي تربط الدول العربية، لاسيّما دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر.
وقال اللواء أبو بكر في تصريحات لـ «البيان» على هامش مؤتمر المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الإنسان، الذي عُقد في مصر تحت شعار «الحق في الحياة»، إنّ «هناك دلالة كبيرة لعقد هذا المؤتمر المهم في مصر، ما يؤكد أهمية ما تقدمه وتبذله مصر من دور محوري في مجال مكافحة الإرهاب»، مشيرا إلى أنّ «مصر هي حائط الصد الأول للتصــدي لعنـاصـر الشــــر والإرهــاب».
نتائج عكسية
وأضاف أبوبكر أنّ «المنظمة الدولية الخليجية قامت بالإعداد والتجهيز والترتيب لهذا المؤتمر، لتناول موضوع مهم وهو «الحق في الحياة لرجال الشرطة والقوات المسلحة»، موضحا أنّه «خلال الفترة الماضية كان هناك استهداف من العناصر الإرهابية لرجال القوات المسلحة والشرطة في محاولة للنيل من قدراتهم»، مؤكّداً أنّ «تلك المحاولات الإرهابية أتت بنتائج عكسية، بل وارتفعت الروح المعنوية للقوات التي باتت أشد إصرارا وعزيمة للتصدي لكافة مظاهر العنف والإرهاب التي تقع على أرض مصر».
ضمانات
ورداً على سؤال حول ضمانات الحفاظ على حياة أفراد الشرطة والجيش دون أن تطال أبرياء عن طريق الخطأ، لفت إلى أنّ «وزارة الداخلية ورجال الأمن حريصون تماما أثناء ممارستهم عملهم على الحفاظ على أرواح المدنيين وحمايتهم والدفاع عنهم، وهم في ذات الوقت لديهم من التدريب الكافي الذي يحقق الأمن الذاتي لهم»، مشيرا إلى أنّ «المخاطر التي تحيط بظروف العمل قد ينتج عنها بعض حالات الاستشهاد والإصابات»، مؤكدًا أنّ «للأمن مسؤولية ورسالة تمارسها وتؤدي واجبها ودورها في أي وقت وتحت أي ظروف». وأعرب عبد الكريم عن ثقته بأنّ «نتائج هذا المؤتمر ستكون بالتأكيد في صالح الأجهزة الأمنية وسيتم تطبيقها».
