هدّد متمردو جنوب السودان بوقف إنتاج النفط، حال الفشل في التوصّل إلى اتفاق ينهي الصراع مع حكومة جوبا، متهمين الحركة الشعبية بقطاع الشمال وحركة العدل والمساواة المتمردتين على حكومة السودان بالضلوع في الحرب المشتعلة عبر المشاركة مع قوات الرئيس الجنوبي سلفاكير ميارديت، بدعم عسكري من أوغندا.
وقال ناطق باسم زعيم المتمردين نائب الرئيس جنوب السودان السابق رياك مشار، إنّ «قواته تحكم سيطرتها الآن على ولاية الوحدة الغنية بالنفط بالكامل عدا بعض المناطق الصغيرة في عاصمة الولاية مدينة بانتيو»، مشدّداً على أنّ «حقل ثارجاث» أكبر حقول النفط بالولاية أصبح الآن تحت سيطرة قواته، مردفاً: «هدفنا الرئيس في حال فشلت المفاوضات إيقاف إنتاج النفط حتى تكون القوّة بين الطرفين متساوية».
وأضاف الناطق باسم المتمردين يوهانس فوك، في مؤتمر صحافي عقده بالخرطوم أمس، أنّ «مشار سيزور الخرطوم عقب انتهاء جولة المفاوضات، التي بدأت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا»، كاشفاً عن عدم وجود أي موانع للزيارة باعتبار أنّ الزيارة مقرّرة من قبل وساطة دول إيقاد وأنّ الخرطوم واحدة من دولة الإيقاد وأحد وسطاء المفاوضات»، مبيّناً أنّ «زعيم المتمردين مشار رفض زيارة أوغندا رغم أنّها واحدة من دول إيقاد لموقفها الداعم للرئيس سلفاكير، قائلاً: «لا يمكن أن نزور أوغندا وهي طرف غير محايد وأحد أطراف الأزمة، مبدياً عدم رضائهم عن موقف الخرطوم معهم، غير أنّه أشار إلى حرصها هي ودولتا كينيا وإثيوبيا في سبيل الوصول إلى معالجة لأزمة بلاده.