استمراراً لسياسة النظام السوري القمعية ضد معارضيه ورغم حض الأمم المتحدة للرئيس السوري بشار الأسد بإعلاء مصلحة شعبه والعمل على تيسير وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تجديدها دعوة النظام إلى تسليم آخر مستوعبات الأسلحة الكيمياوية لديه. احتدت في دمشق وريفها أمس المعارك بين قوات النظام والمعارضة وتساقطت قذائف الهاون، وألقت طائرات النظام 11 برميلاً متفجراً بمدينة داريا وحدها سقط أحدها على موقع عسكري تابع للنظام، تزامناً مع سقوط البراميل على حلب مخلفة عدداً من القتلى والجرحى.
وأفاد ناشطون سوريون بسقوط قذائف هاون على أحياء متفرقة من دمشق فجر أمس، فيما شهدت مناطق أخرى بالعاصمة اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام وسط معارك في مدينتي داريا والمليحة وبلدة ببيلا بالريف الدمشقي أوقعت خسائر بصفوف قوات النظام، كما تكبدت قوات النظام خسائر في الاشتباكات الدائرة بمدينة حلب والتي واصل الطيران قصفها بالبراميل المتفجرة.
وأفاد المركز الإعلامي لمدينة داريا بريف دمشق بإلقاء الطيران المروحي التابع للنظام السوري 11 برميلاً متفجراً على المدينة، فيما ألقى هذا الطيران - عن طريق الخطأ - برميلاً متفجراً على نقاط جيش الأسد على الجبهة الشرقية من المدينة.
وتجددت المعارك بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني في بلدة المليحة.
في الأثناء قال «مركز حلب الإعلامي» إن قصفاً بالبراميل المتفجرة على حي قاضي عسكر أسفر عن عدد من القتلى والجرحى.
مصلحة شعب
على الصعيد الإنساني، حضت منسقة شؤون الإغاثة في الأمم المتحدة فاليري آموس، الرئيس السوري بشار الأسد، على «إعلاء مصلحة شعبه»، بعد أن تجاهلت الفئات المتحاربة مطالب مجلس الأمن الدولي بتيسير وصول المساعدات الإنسانية.
تسليم الكيماوي
في هذه الأثناء أوضحت منسقة الأمم المتحدة لتفكيك الترسانة الكيماوية السورية سيغريد كاغ من نيويورك، أن نحو 7.2 في المئة من ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية لا تزال داخل البلاد. وجددت مطالبة النظام بتسليمها.
