أصيب مجند مصري على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة برصاص مهربين، في وقت قتل الجيش سبعة تكفيريين في سيناء، وقضى على غالبية الأنفاق مع قطاع غزة.

وأصيب المجند رمضان أحمد، البالغ من العمر 22 عاماً، خلال تصديه لإحدى عمليات التهريب عند العلامة الدولية 18 جنوب مدينة رفح وتم نقله إلى مستشفى العريش العسكري لتلقي العلاج.

في هذه الأثناء، أعلن مصدر مصري أن الحملة الأمنية الموسعة التي تشنها القوات المصرية في مناطق جنوب الشيخ زويد وبئر العبد، في شبه جزيرة سيناء، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص من العناصر التكفيرية. وأوضحت مصادر أمنية أن الأشخاص السبعة «تم القضاء عليهم أثناء محاولتهم الاعتداء على قافلة جنود»، مضيفة أنه تم أيضا خلال هذه الحملة تدمير 10 أكواخ ومنازل «يشتبه في اتخاذها قواعد انطلاق لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش والشرطة».

وأسفرت حملة أمنية قامت بها قوات الأمن في محافظة شمال سيناء عن إلقاء القبض على 50 شخصا من المشتبه في قيامهم بأعمال يعاقب عليها القانون، فضلا عن ضبط 54 مطلوباً.

إلى ذلك، قال الخبير العسكري اللواء حمدي بخيت، إن استخدام الأنفاق والحدود في تهريب السلاح البضائع ونقل الأشخاص أمر غير شرعي في الأساس لأنه يعرض الأمن القومي للخطر الكبير، مشيرًا إلى أن تغليظ العقوبات أمر ضروري للقضاء علي هذه الظاهرة الخطيرة.

وأكد بخيت أن الجيش المصري نجح في القضاء على 90 في المئة من الأنفاق الحدودية بين مصر وغزة بسيناء قبل وبعد ثورة 30 يونيو، الأمر الذي كان له أثر كبير في مواجهة العمليات الإرهابية وحماية الأمن القومي من أي عناصر إرهابية يتم تهريبها عبر هذه الأنفاق للعبث بأمن واستقرار هذا الوطن.

وأضح بخيت أنه ضد مشروع القانون الذي أرسلته الحكومة إلى قسم الفتوى والتشريع بمجلس الدولة لوضع الصيغة النهائية قبل إقراره لحظر حفر الأنفاق واستخدام الحدود، مشيراً إلى أن هذا الأمر يعطيها شرعية غير مقبولة، حيث إن المنافذ الشرعية عبر المعابر ودون ذلك غير شرعي وضد الأمن القومي ويستوجب العقاب الرادع.