مع انشغال المصريين بفرحتهم واحتفالاتهم الكرنفالية باختيار رئيسهم الجديد عبد الفتاح السيسي، بعد معاناة شديدة قاربت العام من تاريخ عزل الرئيس السابق المنتمي لجماعة الإخوان محمد مرسي، لم تيأس الجماعة الإرهابية من محاولات إنقاذ ما يُمكن إنقاذه، بافتعال أزمات جديدة لمحاولة تحريك الشعب المصري ضد الرئيس المنتخب الجديد.
ومن بين تلك المحاولات الإخوانية، رسالة أذاعتها قناة الجزيرة القطرية، ادّعت أنها من الرئيس المعزول محمد مرسي من داخل محبسه، توجه خلالها بكلمة للشعب المصري، خاصة الفئة الشبابية للتحريض على ما سمّاه استكمال الثورة.
وبينما أثارت الرسالة لغطاً وجدلاً على الساحة السياسية المصرية، أكد مسؤولون بمصلحة السجون استحالة إرسال مرسي رسالة من محبسه نظراً للتشديدات الأمنية عليه، لافتين إلى كذب وافتراء قناة الجزيرة في ما نشرته.
ويرى مراقبون أن الرسالة المزعومة جاءت بهدف إنقاذ الجماعة الإرهابية من الانهيار، نظراً لبدء تسرب الإحباط واليأس داخل الجماعة من تقبل الشعب المصري لهم مرة أخرى.
