إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية اليوم

قوات الأسد تقلل الاشتباكات المباشرة في محيط دمشق

كثّف نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، استخدام الطيران في العمليات العسكرية في محيط دمشق، حيث تم قصف عشرات المواقع بما فيها مركز طبي قتل فيه أطباء وعاملون في المجال الطبي في ريف دمشق، فيما لوحظ على مدار أيام تراجع الاشتباكات العسكرية المباشرة في محيط دمشق بعد اعتماد النظام على خوض المعركة جواً، فيما اندلع قتال في ريف حماة الغربي حول قاعدة عسكرية تابعة لقوات الأسد، بالتزامن مع بدء فرز الأصوات الانتخابية وسط استنكار دولي واسع لـ«المهزلة الانتخابية».

في تفاصيل المشهد الميداني، انحسرت المواجهات الميدانية المباشرة في ريف دمشق على مدار الأيام الماضية بسبب لجوء قوات الأسد إلى الاعتماد بشكل أكبر على الغارات الجوية في محاولة لتطبيق استراتيجية الحصار القاتل، كما في حمص وتقليل الخسائر البشرية في صفوفه.

مركز طبي

وكثف الطيران الحربي غاراته الجوية على مناطق متفرقة من بلدات وقرى ريف دمشق. وذكر مكتب دمشق الإعلامي -التابع للمعارضة المسلحة- أن أكثر من عشرة، أغلبهم من الأطباء والممرضين، قتلوا جراء غارة جوية استهدفت مستوصفا ميدانيا في بلدة زبدين دوما بريف دمشق الشرقي ودمرته، كما دمرت جزءا من المسجد المجاور له.

وألقى الطيران الحربي برميلين متفجرين ليرتفع عدد البراميل إلى 22 برميلاً ألقاها الطيران على مدينة داريا بريف دمشق الغربي، بينما سقط ثمانية قتلى جراء القصف على بلدة عين ترما بريف دمشق. وقتل ستة أشخاص وأصيب آخرون في قصف قوات النظام على مخيم اليرموك جنوب العاصمة، كما شهدت أحياء دويلعة، والقصاع، وجرمانا، والبرامكة، والمزة سقوط قذائف هاون، مما أسفر عن أضرار مادية. وذكرت الشبكة نفسها أن أكثر مدن وبلدات ريف إدلب تعرضت لأكثر من 50 غارة جوية نفذتها طائرات النظام، في حين ذكرت شبكة شام أن أحياء الكلاسة وطريق الباب والهلك وبستان القصر بمدينة حلب تعرضت لغارات بالبراميل المتفجرة والصواريخ الموجهة.وذكرت مصادر للمعارضة أن اشتباكات عنيفة دارت في محيط قاعدة تل عثمان العسكرية وحاجز البانة في ريف حماة الغربي.

فرز الأصوات

في الأثناء، تستمر عملية فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية السورية، ويتوقع إعلان النتائج المحسومة سلفاً لصالح الرئيس بشار الأسد اليوم.

وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لعمليات الفرز وإفراغ الصناديق، واضعاً العملية في إطار «الرد على من راهن على تعطيل الاقتراع».

ومن المتوقع ان يعلن رئيس مجلس الشعب جهاد اللحام مساء اليوم النتائج، بحسب مصدر مقرب من النظام وصحيفة «الوطن» السورية.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف إن «الانتخابات عار. بشار الأسد لا يملك اليوم من المصداقية اكثر مما كان يملك بالأمس»، مضيفة أن إجراء الانتخابات «انفصام كامل عن الواقع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات