حرب نفسية «إخوانية» لتشويهه أمام الرأي العام العالمي

فاروق المقرحي لـ « البيان »: السيسي يمتلك «روشتة» لإصلاح الأمن

أكد مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء فاروق المقرحي، أن المرشح الفائز في الانتخابات الرئاسة وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، لدية «روشتة» لعلاج المشكلات الأمنية التي يعانيها الشارع المصري، في أقل وقت ممكن، في وقت تقوم جماعة الإخوان بحملة تشويه للمشير أمام الرأي العام الغربي.

وأضاف المقرحي في تصريحات لـ«البيان»: أن السيسي عايش وتعايش مع الأحوال الأمنية الصعبة، التي مرت بها مصر بعد ثورة 25 يناير، ويعلم مصاعب الأمن جيداً بحكم منصبه السابق وزيراً للدفاع.

ولفت إلى أن وزير الدفاع السابق، هو صاحب فكرة الدمج بين الشرطة والجيش، فأمد الشرطة بالعديد من المركبات والمدرعات، وأجهزة الكشف عن المفرقعات، والأجهزة التكنولوجية الحديثة، معرباً عن تفاؤله في وصول مصر إلى بر الأمان، تحت راية المشير السيسي، لخلفيته الأمنية الفذة.

رصد مواقع التواصل

وبخصوص قرار وزارة الداخلية بتحديث أجهزتها لمراقبة الإنترنت قال: «إن جهاز إدارة التوثيق والمعلومات التابع للوزارة موجود، منذ سبعينيات القرن الماضي، ويعمل لصالح الأمن القومي، ويقوم بدوره، في ضبط صفقات تهريب الأسلحة والمخدرات والعمليات الإرهابية»، لافتاً إلى أن الوزارة قررت تحديثه تماشياً مع الطرق الحديثة في مكافحة الإرهاب.

وأوضح المقرحي، أن معظم الدول العربية قامت بتطوير أجهزة مراقبة الإنترنت، مشيراً إلى أن الداخلية أصدرت قرارها لأن ضباطها كانوا يعملون يدوياً وبجهودهم الذاتية، بعيداً عن الاستعانة بالتكنولوجيا.

وتابع: «لو كانت الوزارة تبغي السوء في مراقبة صفحات التواصل الاجتماعي لما أعلنت ذلك صراحة، وقامت بالمراقبة في السر، وهذا يدل على أن الدولة تعمل في وضح النهار، وتريد أن تعلي دولة القانون».

تشويه

وفيما فشلت جميع محاولات التنظيم الدولي للإخوان، في عرقلة سير الانتخابات الرئاسية، التي انتهت بفوز ساحق للسيسي، بدأ تنظيم الإخوان حملة ممنهجة من الدعاية السوداء ضد الرئيس الجديد، عن طريق شراء صفحات في صحف أجنبية، لتشويه صورة المشير أمام الرأي العام العالمي.

ووفق تقارير إعلامية- نقلاً عن مصادر- فإن قيادات بتنظيم الإخوان الدولي قامت بشراء مساحات إعلانية في صحف غربية، وعلى رأسها صحيفة «الجارديان» البريطانية لتحسين صورة الجماعة، وفي الوقت نفسه شن حملة تشويه ضد السيسي، كنوع من الانتقام، في إطار الحرب النفسية التي تنتهجها الإخوان بعدما فشلوا في الحشد لتظاهراتهم الأخير في الشارع المصري اعتراضاً على فوز السيسي.

ولعل آخر المساحات الإعلانية مدفوعة الأجر، في صحيفة «الجارديان» كانت عبارة عن طلب من الإخوان لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بإلغاء المراجعة، التي أمر بإجرائها في أنشطة الجماعة، زاعمين أنها تمثل خطراً على الحريات البريطانية، وتدمر معايير حقوق الإنسان، وأوضحوا أن فتح بريطانيا التحقيق في أنشطة الجماعة، جاء نتيجة ضغط مورس على الحكومة البريطانية من بعض الدول.

ويرى مراقبون، أنه رغم إعلان الحكومة البريطانية فتح التحقيق في أنشطة الإخوان على أراضيها، فإنها لن تتوقف عن دعمهم، لاسيما أن معظم الإخوان حاصلون على الجنسية البريطانية، ويساعدون بشكل كبير في دفع الاقتصاد البريطاني، لذلك فمن الطبيعي للصحف البريطانية أن تسمح لهم بشراء مساحات إعلانية، لتشويه صورة السيسي حفاظاً على المصالح المشتركة بينهم.دعاية سوداء

لم يستبعد مؤسس حركة «إخوان بلا عنف» حسين عبد الرحمن، شراء التنظيم الدولي للإخوان مساحات إعلانية في صحف غربية، لنشر الأكاذيب وتشويه صورة النظام المصري، انتقاماً من النظام، مؤكداً في تصريحات لـ«البيان» أن قيادات الإخوان من التنظيم الدولي يستغلون وسائل الإعلام الغربية على اعتبارها الأكثر انتشاراً وتأثيراً، لتأليب الرأي العام العالمي على النظام.

وتوقع عبد الرحمن، أن يقوم الإخوان في داخل مصر، بشراء بعض المساحات في صحف معارضة، لترويج الأفكار والشائعات نفسها، حتى تسير جنباً إلى جنب مع الدعاية السوداء في صحف الخارج، لافتعال الأزمات وإثارة القلاقل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات