جددت المملكة العربية السعودية موقفها إزاء الخلافات الناشبة مع دولة قطر، رابطة انتهاء الأزمة بما وصفه مسؤول رفيع في وزارة الخارجية بـ «التطبيق الفعال» لما تم الاتفاق عليه، في إشارة إلى وثيقة الرياض.
وقال وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد، في تصريحات صحافية حول مستقبل العلاقات الخليجية، في ظل الخلافات الحالية مع قطر، إن «الاجتماعات مستمرة.. وبالتالي، نأمل أن تصل تلك الاجتماعات إلى حلول توفيقية لما هو متفق عليه، وأن ما اتفق عليه يبدأ بتطبيقه، وعندما يتم تطبيق كل ما اتفق عليه بشكل فعال، سيساعد في تقريب وجهات النظر وحل القضايا العالقة».
وذكرت صحيفة «الوطن» السعودية التي نشرت هذه التصريحات، أنه لا تبدو في الأفق أي ملامح للانفراج في العلاقات، عدا اجتماعات تعقد بين الفينة والأخرى لوزراء خارجية تلك الدول، لمتابعة تقارير اللجنة المكلفة بتقصي مدى التزام الدوحة بتنفيذ التزاماتها.