(جرافيك)

 

عقب إعلان المشير عبدالفتاح السيسي رئيساً للجمهورية، تضاربت الأنباء حول استمرار الحكومة الحالية بكامل طاقتها في عملها برئاسة المهندس إبراهيم محلب، حتى استكمال الاستحقاق الثالث من خريطة الطريق التي شرعتها ثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكم الإخوان (انتخاب مجلس شعب جديد)، أم أن المشير سيستعين بحكومة جديدة تشاركه في إعادة بناء الوطن؟ وفي حين تشير كل الدلائل إلى أنّ المهندس إبراهيم محلب سيبقى على رأس الحكومة التي ستستمر بكامل طاقمها حتى إنجاز الانتخابات التشريعية.. تتزايد التكهنات بشأن الفريق الرئاسي الذي اختاره الرئيس المنتخب كي يعاونه على إدارة شؤون البلاد، والذي من المقرر أن يتم الإعلان عنه بعد أداء المشير للقسم الرئاسي مطلع الأسبوع المقبل.

وأفادت تسريبات إعلامية بأن المشير أجرى عدداً من الاتصالات والمقابلات، خلال الأيام الماضية، انتهت بترشيح أسماء بارزة لكي تكون ضمن فريقه الرئاسي، منها رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى المرشح لتولي ملف العلاقات الخارجية، ورئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور، ومؤسس حركة تمرد محمود بدر مستشاراً للشباب والفقيه القانوني محمد بهاء أبو شقة، لمعاونة منصور في الشق القانوني، ود. سمير غطاس مستشارًا لملف الأقباط، والكاتبة سكينة فؤاد للمرأة، والإعلامية فريدة الشوباشي للإعلام.

وذكرت تقارير إعلامية أن عدداً من العلماء سيتواجدون في الفريق الرئاسي للمشير من ضمنهم، الدكتور فاروق الباز والدكتور مجدي يعقوب والدكتور محمد غنيم.

إلى هذا، تواترت أنباء أخرى عن أن المشير سيستعين بمستشار للشؤون الخارجية وتشكيل لوبي مصري خارجي من دول الخليج ودول أوروبية وشرق آسيا لتطوير الاقتصاد والعلاقات الخارجية المصرية، كما بدأ مشاوراته حول اسمين لتولي منصب ديوان رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى نائب رئيس ديوان الرئاسة، كما استقر على اسم المتحدث الجديد باسم الرئاسة.

وذكرت مصادر مقربة من حملة المشير السيسي أنه يعكف الآن على دراسة السير الذاتية لعدد من الشخصيات العامة والوطنية للانتهاء من تشكيل فريقه الرئاسي الجديد، ووفق هذه المصادر، فإن هناك تكتمًا شديدًا على الأسماء المطروحة لاختيار الأمثل من بينها.

وأوضحت المصادر أن السيسي سيعطي أولوية للشباب في تشكيل فريقه الرئاسي، كما أن هناك رغبة من المشير لدعمهم في تكوين أحزاب قوية بعد توليه الرئاسة لخوض البرلمان المقبل والحصول على عدد كبير من المقاعد.

تمديد لمحلب

بحسب ما كشفت عنه مصادر مقربة من المرشح الرئاسي الفائز بمنصب الرئاسة، فإن السيسي سيبقي على إبراهيم محلب في رئاسة الحكومة، مع إجراء تعديلات على الحكومة الحالية، بينها تعيين خمس سيدات في الحكومة الجديدة.

ولم تكتف المصادر بنقل ما سبق فقط، حيث تواردت أنباء حول استعانة السيسي بوزير الداخلية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي اللواء أحمد جمال الدين في منصب مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن، كما تجدد الحديث عن وجود مشاورات واتصالات على أعلى مستوى مع الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور لإقناعه بتولي منصب رئاسة البرلمان المقبل.

ويرى مراقبون أن المشير السيسي يتطلع للإبقاء على الحكومة الحالية؛ نظراً لإدراك هذه الحكومة المشكلات والأزمات التي تمر بها مصر في الوقت الحالي، بجانب أن هذه الحكومة تحملت أعباء المرور بسفينة الوطن في فترة انتقالية صعبة للوصول إلى بر الأمان.

معايير

 

توقع مراقبون أن يلتزم الرئيس الجديد بعدة معايير لاختيار فريق العمل الاستشاري، منها ألا يكون من بينهم قيادات من النظام السابق أو الأسبق، وألا يكونوا منتمين لأي فكر سياسي ضد مصلحة البلد.