تدفّق سيل التهاني على الرئيس المصري عبدالفتّاح السيسي من كل بقاع العالم، ففيما أعربت واشنطن عن التطلّع للعمل مع الحكومة الجديدة، هنأ مجلس التعاون الخليجي ولبنان عبر مجلس نوابها وحركة «فتح» الفلسطينية الرئيس المنتخب بالفوز. وأعلنت الولايات المتحدة أمس، أنّها تتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة للرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي. وحضّت أميركا مصر على القيام بإصلاحات في مجال حقوق الإنسان. وأعلن البيت الأبيض، في بيان، أن «الرئيس الأميركي باراك أوباما، سيتحدث في الأيام المقبلة مع الرئيس المنتخب.

دور تاريخي

في السياق، هنّأ الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف بن راشد الزياني الرئيس المصري المنتخب عبدالفتاح السيسي بمناسبة فوزه بانتخابات الرئاسة. وقال الزيّاني في برقية تهنئة بهذه المناسبة أمس، إنّ «هذا الفوز يشكّل تجسيداً للدور التاريخي البارز والعطاء الوطني المخلص والكفاءة القيادية العالية للرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي»، مشيراً إلى أنّ «الانتخابات المصرية كرّست التوجّه والعزم الأكيد نحو بناء وانتهاج نظام ديمقراطي حضاري خلاّق». وأعرب الأمين العام عن خالص تمنياته للرئيس المصري بالتوفيق والنجاح في العبور بمصر العروبة والإسلام والحضارة العريقة وشعبها الكريم إلى آفاق أرحب من النماء والرخاء والتقدم والازدهار لتتبوأ مكانتها العربية والدولية الرائدة وحضورها العالمي الفاعل والمؤثّر.

برقية سلطان

بدورها، ذكرت وكالة الأنباء العمانية أمس، أنّ «السلطان قابوس بن سعيد بعث برقية تهنئة إلى الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي». وأعرب السلطان قابوس في البرقية عن أطيب التمنيات للسيسي، ودعا له بالتوفيق في قيادة الشعب المصري لتحقيق كافة تطلعاته نحو الاستقرار والتقدم والرخاء، آملاً للعلاقات الأخوية بين البلدين المزيد من التطور والنماء.

إرادة شعب

من جهتها، رحّبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» بالفوز الساحق للرئيس المشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية، معتبرةً أنّه «يعكس إرادة الشعب المصري بطريقة حرة وديمقراطية». وقال الناطق باسم الحركة أحمد عسّاف، إنّ «هذا التفويض الذي أعطاه الشعب المصري للرئيس السيسي ليقود مصر في السنوات القادمة، يبشر بدخول مصر والأمة العربية في مرحلة تاريخية جديدة، ستستعيد خلالها دورها، ومكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية، حسبما ذكرت وكالة معا الفلسطينية»، مضيفاً أنّ «الشعب الفلسطيني استقبل هذه النتائج بارتياح كبير، انطلاقاً من إيمانه بأن مصر القوية بقيادة الرئيس السيسي، ستعزز مكانة القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، وتقرّب الشعب الفلسطيني من تحقيق أهدافه الوطنية في العودة والحرية والاستقلال».

مشاركة عبّاس

وأشار عساف إلى أهمية مشاركة الرئيس محمود عبّاس شخصياً في حفل تنصيب الرئيس السيسي، قائلاً: إنّ «هذه المشاركة ما هي إلا تعبير صادق عن موقف القيادة والشعب الفلسطيني، الذي يرى في هذا الفوز الساحق للرئيس السيسي نصرة لمصر والأمة العربية ولفلسطين وشعبها».

وأعرب عساف عن أمله في أن تحقق مصر بقيادة الرئيس السيسي التقدّم والازدهار، مؤكّداً أنّ «مصر المستقرة والقوية والمزدهرة تمثّل أمل أمتها العربية في مستقبل أفضل»، مشيراً إلى أنّ «أي مشروع قومي عربي تحرّري لن يرى النور، ولن يكتب له النجاح من دون مصر القوية المستقرة».

رهان وتشوّق

هنّأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في رسالة أمس، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لفوزه بالانتخابات. وقال في الرسالة التي نقلتها الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: «نسأل الله سبحانه وتعالى لكم التوفيق في مهمتكم الوطنية والقومية، بقيادة مصر والتغلب على أزماتها، وعلى المحاولات الجارية لضرب استقرار النظام العام في بلدكم العزيز، وعلى إعادة بناء الاقتصاد بما يمكن مصر من سلوك طريق الازدهار».

 وأضاف: «إننا في الوقت عينه نراهن على قيادتكم الحكيمة في استمرار دور مصر الرائد تجاه قضايا أمتنا، وفي الطليعة القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني لتحقيق أمانيه الوطنية، وكذلك بناء الثقة في العلاقات بين الدول العربية، ومع دول الجوار الإسلامي، إننا متشوقون لدور مصر في إخراج عدد من الدول الشقيقة من معاناتها، والحفاظ على وحدتها أرضاً وشعباً، ودعم الحلول السياسية لأزماتها، وبناء وصنع صيغة موحدة للتصدي للإرهاب، الذي يضرب أقطار الأمة».

العربي يهنئ

وهنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي بفوزه رسميًا بالرئاسة، فيما قدَّمَ العربي الشكر للرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، الذي أدار مصر منذ الثالث من يوليو.رسالتا تهنئة

 

بعث الرئيس الهندي براناب موخيرجي ورئيس وزرائه ناريندرا مودي برسالتي تهنئة إلى الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي. وأشار بيان لسفارة الهند بالقاهرة أمس، إلى أنّ «رئيس الوزراء الهندي قال إنه على ثقة من أنه تحت قيادتكم الحكيمة ستشهد مصر عصرا جديدا من الاستقرار والرخاء»، معرباً عن تطلعه إلى العمل عن كثب مع السيسي لدعم وزيادة العلاقات الثنائية في السنوات القادمة لتلبية طموحات الشعبين. وأوضح البيان أنّ «رسالتي التهنئة تعبران عن استمرار وعمق العلاقات التاريخية بين البلدين».

أثقال وآمال

 

هنأ الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الشعب المصري على إتمام الخطوة الثانية من خريطة الطريق، مشيدًا بكل من شاركوا في التنظيم والإعداد والتصويت في الاستحقاق الرئاسي. وأشار موسى في بيان أمس، إلى أنّ «التجربة الديمقراطية سريعة الخطوات، ويتلمس الجميع مدى التطور والنضج الذي باتت عليه الممارسة السياسية منذ «ثورة 25 يناير». وتابع: «الرئيس السيسي يتولى المسؤولية ومصر على أعتاب جمهوريتها الثالثة، محملة بأثقال الماضي وآثار المرحلة الانتقالية، ولكن أمامها آمال المستقبل وطموح الملايين».