وتهرع المنظمات الإنسانية في محاولة للاستجابة لقرابة 434,000 نازح بسبب القتال في محافظة الأنبار المضطربة - لإيصال الأغذية ومستلزمات المأوى والنظافة العامة إلى نحو 40,000 أسرة متضررة من الفيضانات التي حدثت في منطقة أبو غريب والمناطق المحيطة بها في شهر أبريل.
من ناحية أخرى، بدأت المياه الآن -التي وصلت في ذروة الفيضانات على بعد بضعة كيلومترات من مطار بغداد الدولي- في الانحسار ببطء من منطقة أبو غريب، ومن ثم بدأت بعض الأسر في العودة إلى ديارها. ولكن يعتقد أن سد النعيمية، في مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار، لا يزال تحت سيطرة المليشيات التابعة للدولة الإسلامية في العراق والشام، ويُخشى من أنها يمكن أن تحدث المزيد من الفيضانات في أي وقت.
وتعليقاً على الوضع في تلك المنطقة، قالت الناطقة باسم بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي): إليانا نبعة« لا تسيطر الحكومة بشكل كامل على المنطقة أو السد... لذا ليس هناك أي سبب يدعو إلى الاسترخاء لأن الفيضانات قد تحدث مرة أخرى».
ومن غير الواضح بعد عدد الأشخاص الذين لا يزالون بلا مأوى نتيجة للطرق المقطوعة بسبب المياه والوضع الأمني المتدهور في منطقة أبو غريب، التي تحد من إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية، ولكن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن عدد الأسر التي نزحت قسراً في ذروة الفيضانات وصلت ما بين12,000 إلى 20,000 أسرة.