لم تهدأ طائرات النظام السوري ولا مدافعه مع بدء الصمت الانتخابي، وواصلت حصد أرواح السوريين في المناطق المعارضة، في حين شهدت عدة مناطق في ريف دمشق معارك وصفت بالعنيفة بين قوات النظام وكتائب المعارضة التي سيطرت على مواقع عسكرية للنظام، بالتزامن مع اختطاف تنظيم «داعش» عشرات الطلبة الأكراد شرقي حلب.

وذكر ناشطون أن الطيران الحربي كثف غاراته الجوية على عدة مناطق بريف حلب، وتعرضت مدن مارع وحرتيان وتل رفعت ومخيم حندرات في ريف حلب لغارات جوية شنها الطيران الحربي السوري.

قتلى الليل

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن 13 شخصاً آخرين قتلوا أثناء الليل عندما أسقطت قوات الرئيس بشار الأسد أربعة براميل متفجرة من طائرات هليكوبتر على مناطق واقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.

في الأثناء، أفاد المرصد نقلاً عن مصادر كردية موثوقة، من مدينة عين العرب، كوباني، بمحافظة حلب، بأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) اختطف أكثر من 150 طالباً وطالبة من الأكراد على طريق حلب-منبج، ليلة الخميس الماضي عقب انتهائهم من تقديم امتحانات شهادة المرحلة الإعدادية في مدينة حلب.

ووفقاً للمرصد: «قام التنظيم بنقلهم إلى منازل ومقار للدولة الإسلامية في مدينة منبج، ليتم نقلهم بعدها إلى مدرسة من أجل إخضاعهم لدورات شرعية تصل مدتها إلى عشرة أيام».

تصعيد مضاد

على صعيد متصل، ذكر المرصد أن مقاتلي المعارضة السورية أطلقوا صواريخ على مناطق واقعة تحت سيطرة الحكومة في حلب ما أسفر عن سقوط 50 قتيلاً خلال الأسبوع، بعد أن هددت الكتائب المعارضة بمثل هذا التصعيد عشية انتخابات الرئاسة السورية.

ريف دمشق

من جانب آخر، قال ناشطون سوريون إن اشتباكات عنيفة جرت في بلدة المليحة، حيث قالت مسار برس إن المعارضة قتلت ستة عناصر من قوات النظام ودمرت آلية عسكرية أثناء الاشتباكات في محيط البلدة.