قتل 41 شخصاً في نزاع مسلح اندلع بين أفراد ينتمون إلى عشيرتين من قبيلة المسيرية في ولاية غرب كردفان جنوب غرب السودان، بسبب خلاف حول ملكية أرض بدأت شركة نفطية التنقيب فيها. وقال زعيم قبلي محلي لوكالة فرانس برس عبر الهاتف طالباً عدم ذكر اسمه انه «بسبب خلافات حول ملكية أرض، اشتبك أفراد من قبيلة المسيرية واستخدم الطرفان أسلحة الكلاشنيكوف وقذائف ار بي جي، وقتل 41 شخصاً واصيب 13 جروحهم كلهم خطيرة».

في الأثناء، ذكرت بعثة السودان الدائمة في الأمم المتحدة أمس أن قرار مجلس الأمن الأخير بتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في منطقة «آبيي» المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان «أكد على الالتزامات المترتبة على حكومتي الخرطوم وجوبا بموجب الاتفاقات الموقعة سلفاً بين البلدين».

وأكد القرار «تسوية الوضع النهائي لآبيي عن طريق المفاوضات بعيداً عن أية إجراءات انفرادية. كما أعرب عن القلق إزاء ما اعتبره مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي قراراً أحادياً قامت به قبيلة (دينكا نقوك) بإجراء استفتاء من طرف واحد».

كما شدد القرار على أن «عدم تفعيل المنطقة الحدودية الآمنة المنزوعة السلاح كان بسبب اعتراض دولة الجنوب على الخط الصفري للمنطقة .. وأن عدم تفعيل الآلية المشتركة لمراقبة الحدود والتحقق منها كان بسبب سحب دولة جنوب السودان لمراقبيها من الآلية». وأكد القائم بالأعمال السوداني «أهمية الالتزام بالاتفاقيات الموقعة».