في خطوة من شأنها أن تفاقم الأوضاع في اليمن، شن المتمردون الحوثيون هجوماً شاملاً على مدينة عمران (50 كيلومتراً شمالي العاصمة صنعاء)، وأحكموا الحصار على المدينة، لكن قوات الجيش خاضت مواجهات عنيفة مع هؤلاء خلفت 25 قتيلاً.
وأدت إلى إغلاق الطريق الذي يربط المدينة بالعاصمة، فيما نجا قائد أحد الألوية العسكرية المرابطة في محافظة الضالع العميد عبدالله ضبعان، وسط اليمن، من محاولة اغتيال عندما هاجم مسلحون يتبعون الحراك الجنوبي المسلح موكبه أثناء تفقده موقعاً عسكرياً.
وقالت مصادر قبلية إن المسلحين الحوثيين أحكموا الحصار على عمران من كل الاتجاهات، وإن معارك عنيفة دارت بين هؤلاء وقوات الجيش قتل خلالها العشرات وجرح آخرون.
ووفقاً لهذه المصادر فإن «المسلحين الحوثيين تمكنوا من السيطرة على نقطة تفتيش الصلاطة والتي تتمركز فيها أفراد من الجيش والأمن وأطلقوا عدة قذائف إلى المجمع مقر المجمع الحكومي إلا أن مصادر حكومية نفت ذلك، وأكدت أن القوات صدت هجوماً الحوثيين».
مواجهات
وذكرت مصادر طبية لوكالة «فرانس برس» أن المواجهات بين الحوثيين والجيش أسفرت عن مقتل 18 مسلحاً من الحوثيين وسبعة جنود، فضلاً عن جرح 16 جندياً، وأن معارك عنيفة دارت أيضاً بين الطرفين في موقع ضين العسكري، وأن هذه المواجهات تسببت في إغلاق الطريق الرئيسي الذي يربط المدينة بالعاصمة صنعاء».
هجوم عنيف
من جهته، أفاد موقع «عمران نت» بأن الحوثيين شنوا هجوماً هو الأعنف على نقطة السلاطة جنوب شرق مدينة عمران، وأن اشتباكات عنيفة دارت في موقع سحب ومواقع السودة وجبل ضين التابعة للواء 310 مدرع، ومواقع للحوثي في عمد وروى وبني الزبير وبيت عامر.
ووفقاً لما ذكره المصدر سقطت أربع قذائف مدفعية في حوش المجمع الحكومي للمحافظة من جراء قصف مسلحي الحوثي، ولم يسفر عن سقوط ضحايا.
استهداف قائد لواء
أما في الجنوب، فقالت وزارة الدفاع إن قائد اللواء 33 مدرع المرابط في مدينة الضالع عبدالله ضبعان نجا من محاولة اغتيال في كمين مسلح بمنطقة الجليلة صباح أمس. وذكرت الوزارة في موقعها الإلكتروني أن «مسلحين استهدفوا موكب العميد ضبعان أثناء قيامه بزيارة موقع السوداء العسكري وأن مدرعة أُعطبت وأُصيب جنديان نتيجة الهجوم».
وكان مسلحون في الحراك الجنوبي هاجموا عدة مواقع للجيش في الضالع وقتلوا بعضاً من أفراده كما أسروا عدداً من الجنود على خلفية مقتل عشرين مدنياً بقذيفة دبابة استهدفت مجلس عزاء قبل أن يكلف الرئيس هادي لجنة وساطة لاحتواء الموقف بين الطرفين.
نفي
نفى مصدر أمني يمني مسؤول، صحة ما تناولته بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية من مزاعم عن تعرض منزل رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة لإطلاق وابل من الأعيرة النارية من قبل مسلحين.
وأكد المصدر لوكالة الأنباء اليمنية، أن «تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة»، داعياً وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية إلى تحري الدقة في ما تنشره من أخبار، والتحقق من صحة المعلومات التي تصلها من مصادرها قبل نشرها.
