مراقبون لـ « البيان »: من مصلحة قطر تعديل سياستها تجاه القاهرة

يرى مراقبون أنّ «من مصلحة قطر التخلّي عن سياستها الداعمة لجماعة الإخوان الإرهابية في مصر، لأنّها ستخسر حليفًا قويًا في منطقة الشرق الأوسط»، لاسيما بعد وصول المشير عبد الفتاح السيسي إلى سُدة الحكم.

استئذان

ويقول الرئيس السابق لحزب التجمع اليساري رفعت السعيد في تصريحات لـ «البيان»، إنّ «قطر لن تهنئ السيسي بفوزه بالرئاسة إلا بعد أن تستأذن أميركا، وفي حال رفض الولايات فلن تفعلها نظرا لأنّها تنفذ أجندات بحذافيرها، كما أنها لن تتخلى عن دعمها للإخوان إلّا بعد استئذان واشنطن».

ويضيف السعيد: «العقل هو الذي سيُجبر قطر على تغيير سياساتها ضد مصر لأن معظم دول الخليج على علاقة طيبة مع مصر، واستمرار قطر في سياسة تجاه القاهرة، يعني أنها ستخسر دول الخليج التي تدعم مصر، هذا إلى جانب أن دول مجلس التعاون الخليجي تمارس أصلاً ضغوطات عليها، لكي تحيد عن طريقها المضل»، لافتاً إلى أنّ «قطر ستسعى لتوسيع شبكة علاقتها عن طريق استدعاء صداقات قديمة وجديدة متمثّلة في العودة إلى رشدها».

بدوره، أكّد رئيس حزب الكرامة محمد سامي في تصريحات لـ«البيان»، أنّه «يتوجب على قطر مراجعة حساباتها مرة أخرى، والسعي لبناء جسور تعاون جديدة من الثقة مع الرئيس الجديد لأنّ ذلك يصب في مصلحتها في المقام الأول قبل أن يخدم مصر»، مشدّداً على أنّ العلاقات الدولية لا ينبغي أن تكون قائمة على منطق الخصومات الشخصية، مردفاً: «في النهاية الشعبان المصري والقطري يكنان لكلاهما كل التقدير والاحترام، ومن مصلحة قطر أن تكسب حليفا مثل مصر على اعتبارها دولة رائدة في المنطقة».

لا مفر

من جهته، أشار عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير رخا أحمد حسن، إلى أنّ «قطر ستتخلى عن دعمها لجماعة الإخوان خلال الأيام المقبلة، والتي ستأتي بالتزامن مع تنصيب المشير السيسي في محاولة لحفظ ماء وجهها، لأنها تعلم أنه لا مفرّ من التصالح مع مصر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات