توعدت السلطات المصرية بقطع دابر الإرهاب وتطهير البلاد منه، بعد هجوم إرهابي استهدف عناصر من الجيش المصري وقتل 6 منهم، في منطقة الواحات غربي البلاد على الحدود مع ليبيا، التي طلب قائد «عملية الكرامة» فيها، اللواء خليفة حفتر، عوناً مصرياً لضرب الإرهاب عابر الحدود بين البلدين.
وأكّد الناطق باسم الجيش المصري، أنّ «الهجوم الإرهابي جاء ردّاً على نجاح قوات حرس الحدود في ضبط 68 مهرّباً، وكميات هائلة من الأسلحة والذخائر»، مشيراً إلى أنّ «القوات المسلّحة تكثّف جهودها للبحث عن الفاعلين».
وقدَّم الرئيس المنتخب، عبدالفتاح السيسي، التعزية لأهالي الضحايا، مجدّداً الفخر والثقة برجال القوات المسلحة، ومؤكّداً أنّ «هذه الأعمال الجبانة لن تنال من روحهم المعنوية، أو تحول دون أداء مهمتهم المقدّسة في حماية حدود البلاد، لأنهم يقدّمون نموذجاً فريداً في التضحية والعطاء من أجل أمن مصر».
بدوره، أكّد رئيس الوزراء إبراهيم محلب، أنّ «حادث مدينة الواحات لن يثني حكومته عن تطهير البلاد من جميع البؤر الإرهابية التي تضر بأمن البلاد واقتصادها».
وفي تطور لا يخلو من تناغم ووحدة حال، تتميز بهما الحرب على الإرهاب في كل من ليبيا ومصر، أعطى رئيس الأركان الليبي السابق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد «معركة الكرامة»، مصر، ضوءاً أخضر لملاحقة الإرهاب داخل ليبيا.
وقال حفتر، إنه يؤيد أية ضربة عسكرية مصرية «تؤمن حدود مصر»، حتى لو كانت داخل ليبيا، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار «معركة الكرامة» ضد الإرهابيين.

ملصق يحمل صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أحد ميادين القاهرة، حيث تنتشر مثل هذه الصورة في كثير من ميادين مصر تعبيراً عن الشكر والتقدير للإمارات على دعمها المتواصل. رويترز
