أعلنت الحكومة الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقع الأسبوع الماضي على مرسوم رئاسي يسمح بموجبه للمستفيدين من المصالحة الوطنية بالسفر إلى الخارج.

وأكد رئيس الوزراء عبد الملك سلال استمرار جهود حكومته لاستكمال مسار المصالحة الوطنية وتوطيد دولة الحق والقانون إلى جانب ترقية الحوار الوطني لتعزيز استقرار الجزائر. وقال سلال أمام نواب المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) إنه سيتم العمل على استكمال مسار المصالحة الوطنية مع الإبقاء على سياسة اليد الممدودة إلى المغرر بهم مع الإبقاء على مكافحة الإرهاب إلى الأخير لتعزيز الأمن الوطني إضافة إلى مكافحة كل أشكال الإجرام دون هوادة.

وأكد الوزير الأول أنه سيتم اتخاذ تدابير بشأن القرار الصارم الذي اتخذه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة المتعلق برفع منع خروج بعض الأشخاص من التراب الوطني. وأشار سلال إلى أن الملفات العالقة لضحايا المأساة الوطنية ستستفيد بمتابعة صارمة إلى غاية الانتهاء منها إلى جانب اتخاذ ترتيبات جديدة في مجال حماية وإعادة إدماج الضحايا والذين ساهموا في استعادة السلم والاستقرار.