أكد رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، أنه سيتم دعوة أطياف المجتمع الأردني، بما في ذلك الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بخصوص قانون الأحزاب، قبل مناقشته وإقراره من قبل اللجنة المختصة والمجلس، واتباع آلية الحوار نفسه في ما يخص قانون الانتخاب في حال وروده للمجلس.
وجاءت تصريحات الطراونة خلال لقائه أمس، فريقاً قيادياً سياسياً يمثل الحركة الإسلامية، برئاسة رئيس مجلس شورى جبهة العمل الإسلامي، علي أبو السكر، الذي تناول معه عدداً من القضايا على الساحة الأردنية.
وحض الطراونة الحركة الإسلامية على الاقتراب من الفئات والمؤسسات الوطنية الأخرى وإبراز دورها مؤسسة وطنية تسعى للتشاركية وعدم إلغاء دور الآخرين، من أجل الالتقاء على نقاط اتفاق وطنية مشتركة، تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
على صعيد آخر، ذكرت تقارير إعلامية أردنية أمس، أن نحو 200 شخصية ممثلة عن 20 شعبة من شعب جماعة الإخوان في مختلف مناطق المملكة، أوصت باختيار «قيادة توافقية جديدة» بدلاً من الحالية في الجماعة، و«إبعاد» عناصر ما وصفوه بـ«التأزيم» عنها من مختلف الاتجاهات، معلنين عن تنظيم مؤتمرات مماثلة أخرى، خلال الفترة المقبلة.
ونقلت صحيفة «الغد» عن الناطق باسم مؤتمر حمل عنوان «إصلاح جماعة الإخوان من الداخل» زكي البشايرة، عقد في محافظة إربد القول، إن المؤتمر شهد مناقشات مطولة لأوضاع الجماعة السياسية والتنظيمية بمشاركة إداريين وقيادات في مجلس الشورى وأعضاء في المكاتب التنفيذية السابقة للجماعة.
وبين أن أبرز توصيتين للمؤتمر تمثلتا في الدعوة إلى «تغيير القيادة الحالية واختيار قيادة توافقية، من مهامها تعديل النظام الأساسي للجماعة، إضافة إلى إبعاد عناصر التأزيم من مختلف التيارات من قيادة الجماعة».