أعرب خبراء ومحللون سياسيون سعوديون عن ثقتهم في حكمة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الذي يزور العاصمة الإيرانية طهران حاليا، مؤكدين قدرته على وضع العلاقات الخليجية الايرانية في مسارها الصحيح بما يخدم أمن واستقرار منطقة الخليج.
وقال عضو مجلس الشورى السعودي السابق د. محمد آل زلفة في تصريحات خاصة لـ«البيان» إن الجميع يأمل في أن تسفر زيارة حكيم الكويت وقائدها الشيخ صباح الأحمد لطهران عن فتح صفحة جديدة في العلاقات السعودية الايرانية وفي العلاقات الخليجية الايرانية في ذات الوقت لأهمية مثل هذه العلاقة بين محوري الخليج في إطفاء كثير من النزاعات والتوترات الاقليمية التي تحدق بالمنطقة وفي مقدمتها الحرب الدامية في سوريا، والوضع في العراق وغيرها من الملفات الاقليمية الملتهبة، مشيراً في هذا الصدد إلى ما «أعلنه الأمير سعود الفيصل قبل عدة أيام من أن المملكة لديها علاقات ومحادثات مع إيران ومستعدة للتفاوض وتأمل في إنهاء أي خلافات بين البلدين، وما أعرب عنه من رغبة السعودية في ان تصبح إيران جزءا من الجهود لجعل المنطقة آمنة ومستقرة ومزدهرة بقدر المستطاع وألا تكون جزءا من المشكلة».
ومن جهته قال المحلل السياسي د. حسين بن فهد الاهدل إن «المراقبين للعلاقات الخليجية الايرانية يعلقون آمالا كبيرة في ان تسفر زيارة أمير الكويت لطهران عن تحول ايجابي في السياسة الايرانية تجاه المنطقة»، مشيرا الى ان «هذه الزيارة تأتي في ظل أجواء إقليمية تشتبك فيها الملفات والمصالح، من سوريا والعراق ومصر إضافة إلى الأمن الخليجي».
واعتبر الباحث في العلاقات الدولية د. منيف عبد الرحمن الشمري أن الفرصة مهيأة الآن لتطوير العلاقات الخليجية الإيرانية بما فيها علاقات الرياض وطهران شريطة أن تقوم إيران باتخاذ خطوات عملية تجاه الوضع في سوريا وغيرها، مشيرا الى ان الشيخ صباح الاحمد الصباح أول زعيم خليجي يزور ايران في عهد الرئيس حسن روحاني.