أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن أهالي المناطق التي تشهد إرهاباً مستمراً هم أولى من غيرهم برفض الإرهاب صراحة، خاصة أنه بدأ يخطف أبناءهم دون أي ذنب لهم، سوى أنهم أنصتوا لخطابات التحريض والكراهية.

ولفت رئيس الوزراء خلال استقباله أمس عدداً من المسؤولين، إلى أن الحكومة بالرغم من التحديات التي يفرضها الإرهاب في هذه المناطق بالنسبة إلى عمليات التنمية، فإنها لا تزال تمضي في برامجها التنموية في كل القرى، ويجب أن يتعاون الجميع ويتّحدوا لنبذ العنف دون مواراة، وأشار إلى أن الهجمة الموجهة ضد البحرين لم تخبُ، بل ما زالت، ولكن بصنوف وأشكال متعددة، ويجب الوعي لأولئك الموجَّهين ممن لا يريدون الخير للوطن.

وأكد الأمير خليفة بن سلمان «أن التشريعات والقوانين ما وُجدت إلا لتحقيق مكتسبات جديدة للقطاع الذي تستهدفه، لذا نحرص أن تكون كل التشريعات قابلة للتطبيق، ومحققة للأهداف المرجوة منها»، وأعرب عن تقديره البالغ لما يضطلع به مجلس النواب من دور مهم ومحوري في الجوانب التشريعية والرقابية، مشدداً على «أن التعاون الحكومي النيابي الذي ظل منذ انطلاق الحياة البرلمانية عماداً للديمقراطية البحرينية، سيظل كذلك، بل سنعمل في الحكومة على الارتقاء به وتنميته».

إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء وولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن البحرين، بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، قد نالت احترامها ومكانتها في المحيط الدولي، بفضل سياستها المرنة ونهجها المعتدل في التعاطي مع كل القضايا الإقليمية والدولية.

وشدد الأميران على أن البحرين كانت وستظل تستند في علاقاتها الخارجية إلى مبدأ التعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهي تأمل أن تبادلها تلك الدول الاحترام ذاته، وتعاملها بالمثل، فالشأن الوطني سيبقى في محيط البيت البحريني، ولن تقبل المملكة أي تدخل خارجي فيه.