طهران تقر بمقتل قائد في الحرس الثوري الإيراني

حرب الأنفاق تحصد العشرات من جنود النظام في حلب

تأخذ الحرب بين قوات المعارضة السورية والنظام منحى تكتيكياً جديداً باستخدام المعارضة أسلوب تفجير الأنفاق في مواقع النظام وهو ما أسفر أمس عن مقتل عشرات الجنود في حلب، وتراوحت أرقام القتلى بين 20 و40 جندياً، فيما أقرت إيران أمس بمقتل قائد في الحرس الثوري في سوريا ما يناقض تأكيدات طهران أنها لا تحارب إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.

وقتل 20 عنصراً على الأقل من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها عندما فجر مقاتلو المعارضة نفقاً في مدينة حلب في شمال سورية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تضارب الأرقام

وقال المرصد في بريد إلكتروني «فجرت الكتائب الإسلامية نفقاً بالقرب من سوق الزهراوي في حلب القديمة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها»، إلا أن ناشطين آخرين قالوا إن العدد يصل إلى 40 جندياً قتيلاً.

وأشار المرصد إلى أن التفجير تبعته اشتباكات بين قوات النظام وعناصر الكتائب الإسلامية المقاتلة، ما أدى إلى سقوط مقاتل معارض على الأقل.

ونشرت «الجبهة الإسلامية»، وهي أكبر التشكيلات المقاتلة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، شريط فيديو على حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، قائلة إنه لعملية التفجير.

انفجار ضخم

وتسمع في الشريط أصوات إطلاق نار كثيف، قبل حدوث انفجار ضخم أدى إلى قذف كميات هائلة من الأتربة والحجارة لعشرات الأمتار في الهواء. وبقيت أصوات الرصاص تسمع بعد الانفجار.

تفخيخ الأنفاق

وكثف مقاتلو المعارضة في الأسابيع الأخيرة من استخدام تكتيك تفخيخ الأنفاق في المعارك ضد القوات النظامية. ويقوم المقاتلون بحفر أنفاق بدءاً من مناطق يسيطرون عليها، وصولاً إلى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، أو يتسللون منها لشن هجمات.

الحرس الثوري

في غضون ذلك، ذكرت وسائل الإعلام أن قائداً في الحرس الثوري الإيراني قتل في سورية ما يناقض تأكيدات طهران أنها لا تحارب إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.

وانتشرت معلومات عن مقتل عبدالله اسكندري أثناء «الدفاع» عن مقام ديني في مطلع الأسبوع لكن لم يصدر تعليق عن الحرس الثوري أو وزارة الخارجية الإيرانية. لكن وكالة أنباء فارس ذكرت أن مراسم تشييع القائد ستقام اليوم في مدينة شيراز.

وكان اسكندري قائداً سابقاً في الحرس الثوري ورئيس جمعية خيرية حكومية في جنوب إيران تساعد قدامى المقاتلين وأسر شهداء الجيش. ولم تؤكد رسمياً ظروف مقتله ولا تفاصيل عن دوره في الحرب الأهلية السورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات