واصلت أيادي الإرهاب محاولاتها العبث بالأمن المصري بعد انتهاء انتخابات الرئاسة، حيث قتل إخواني بعد أن انفجرت قنبلة فيه عبوة محلية الصنع كانت بحوزته أثناء استقلاله دراجة بخارية، فيما أحبط الجيش هجمات إرهابية في سيناء، وفض الأمن مسيرات إخوانية في الميادين حاولت تشويش المشهد الديمقراطي إثر نجاح الانتخابات.

وقتل عنصر من تنظيم الإخوان الإرهابي يدعى محمد حمدي مصطفى (20 عاماً) بعد أن انفجرت به عبوة محلية الصنع كانت بحوزته أثناء استقلاله دراجة نارية أمس بمنطقة منشأة ناصر قرب القاهرة، من دون أن يسفر الانفجار عن وقوع أي إصابات أخرى.

 

عنف «الإخوان»

في الأثناء، أحبط الأمن المصري والأهالي تظاهرات محدودة لجماعة الإخوان حاولت تشويش المشهد الديمقراطي في البلاد بعد إتمام الانتخابات الرئاسية بنجاح وفوز المشير عبدالفتاح السيسي بالرئاسة.

كما قام مجهولون بإشعال النيران في سيارة وكيل نيابة أمام منزله بالمحلة. وتبين أن السيارة ملك وكيل نيابة ثاني المنصورة، وأن مجهولين قاموا بسكب المحروقات عليها، أثناء توقفها أمام منزله بالمحلة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وتجرى التحريات لضبط الفاعلين.

تصعيد في سيناء

في غضون ذلك، أحبطت قوات الأمن في سيناء، هجوماً إرهابياً استهدف حراسات قسم شرطة الشيخ زويد. وقال مصدر أمني إن مسلحين أطلقوا النار مستهدفين الحراسات الأمنية المحيطة بقسم الشرطة وأخرى فوق المبنى، من دون أن يصيبوها، ولاذوا بالفرار. وأعقب الهجوم حالة استنفار أمنى شديدة، وأطلقت القوات نيرانها نحو المهاجمين.

وفشلت محاولة إرهابية لتفجير رتل عسكري في رفح. وقال مصدر أمني إن مسلحين فجروا عن بعد عبوة ناسفة بمنطقة السادوت على طريق الشيخ زويد رفح أثناء مرور آليات أمنية من دون وقوع أي أضرار أو خسائر.

كما أحبطت قوات الأمن هجوماً إرهابياً على معسكر أحراش رفح. وقال مصدر أمني إن مجهولين اطلقوا نيرانهم من بعد على المعسكر الكائن على أطراف مدينة رفح ولاذوا بالفرار من دون وقوع إصابات، فيما ردت القوات على المهاجمين.

«بيت المقدس» تتوعد

إلى ذلك، قال حساب منسوب لجماعة «أنصار بيت المقدس» الإرهابية، على «تويتر»، إنه «إذا استمر حكم عبد الفتاح السيسي لمصر فستكون هناك معركة فاصلة بين الإيمان والكفر»، على حد زعمها.

وتساءلت الجماعة الإرهابية في تغريدة لها: «هل سيكمل السيسي حتى يحكم مصر؟ وإذا حكم هل سيستمر؟ إنها معركة فاصلة بين الإيمان والكفر».

بدوره، شكك الخبير العسكري اللواء طلعت مسلم، في أن يكون هذا البيان صادر من جماعة أنصار بيت المقدس، قائلًا: «حتى لو صدر منهم فهم واهمون، ولو كان باستطاعتهم اغتيال السيسي لفعلوا ذلك قبل وصوله إلى الحكم»، مشيراً إلى أن كل ما يُروج في هذا الإطار فزاعات ليس أكثر من ذلك لإرهاب الشارع المصري.

وأضاف في تصريحات لـ«البيان» أن «فوز المشير السيسي برئاسة مصر أصاب الجماعات الإرهابية بالهلع والفزع لأنهم يعلمون تماماً أن حملات التصفية الموجودة في سيناء سوف تزداد خلال الفترة المقبلة، ولن يبقى لهم مكان فيها نهائياً».

 

نهاية الإرهاب

 

بحسب مراقبين، فإن الجماعات الإرهابية وتنظيم الإخوان، يدركون جيدًا أن وصول المشير عبدالفتاح السيسي إلى سدة الحكم معناه نهاية تلك التنظيمات، وعليه فإنهم الآن متخبطون، ويُحاولون بث الذعر والرعب في نفوس الشعب المصري، ومحاربة الشارع معنوياً.

بينما الأمور سوف تسير في نطاقها الطبيعي عند تولي الرئيس الجديد السلطة، ويستكمل بعدها بناء مؤسسات الدولة، بما يضمن عدم إتاحة الفرصة لمثل تلك التيارات والتنظيمات للحديث أو إرهاب الشارع المصري.