أصدرت نتيجة الانتخابات الرئاسية المصرية «تصريح دفن» لجماعة الإخوان الإرهابية، في وقت أكدت حملة المرشح الخاسر حمدين صباحي أنها تراهن على بناء تيار معارض قوي في البلاد، وطالبت قوى وأحزاب بتكريم الرئيس المؤقت عدلي منصور لدوره في العبور بالبلاد إلى بر الأمان. وقال مؤسس تنظيم الجهاد في مصر الشيخ نبيل نعيم، إن الجماعات الإرهابية فشلت على مر العصور في تغيير الأوضاع في مصر وجلب الشارع إلى صفهم، واصفاً جماعة الإخوان بـ«أساتذة جلب النكبات».

وأضاف نعيم خلال اتصال هاتفي مع فضائية «المحور»، أمس، أن نتيجة الانتخابات الرئاسية بمثابة تصريح دفن لجماعة الإخوان، مردفاً: «الأمن قسم ظهر الإخوان بالضربات الأمنية القوية، والإخوان أصابهم العمى عندما وصلوا للحكم، وفشلوا في الحصول على تأييد الشعب المصري».

تيار معارض

دعا معصوم مرزوق الناطق باسم حملة المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية حمدين صباحي، أمس، إلى تخلي الخطاب السياسي عن الشماتة، والأحكام المتعسفة، مشيراً إلى أن الحملة حققت مكسباً مهماً باستقطاب كتلة الشباب في الشارع إلى صف صباحي، حسبما ذكرت صحيفة الوفد.

وأضاف مرزوق، في تصريحات تلفزيونية، أن صباحي يراهن حتى الآن على كتلة الشباب في بناء تيار معارض قوي، يتطلع لتحقيق أهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

تكريم منصور

إلى ذلك، طالب رئيس حزب السادات الديمقراطي د. عفت السادات، بإطلاق اسم الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، على ميدان رابعة العدوية، مقر اعتصام الإخوان عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

وأكد السادات، في بيان أمس، أن الدور الوطني الجليل الذي قام به الرئيس المؤقت خلال فترة رئاسته، ونجاحه في العبور بالبلاد إلى بر الأمان، يجعلنا نطالب بالتكريم اللائق له، لافتاً إلى أن أبرز ما تم في عهد الرئيس منصور، كسر قوى الإرهاب التي هددت الأمن المصري.

في سياق متصل، طالبت حملة «مستقبل وطن» الرئيس المقبل بأن ينظم احتفالية كبرى لتكريم منصور، لما بذله من جهود خلال الفترة العصيبة الماضية بقيادة زمام الأمور بمصر، مؤكدة أن ما قام به منصور سيسجله التاريخ، ولن ينسى الشعب المصري أفضاله.

بدلة زرقاء

تستأنف، اليوم السبت، محكمة جنايات شمال القاهرة جلساتها في قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير والمتهم فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك، إضافة إلى نجليه جمال وعلاء، ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه.

ومن المقرر أن يظهر مبارك ونجلاه جمال وعلاء ببدلة السجن الزرقاء لأول مرة، وذلك عقب صدور حكم محكمة الجنايات بسجنهم في القضية المعروفة إعلامياً بـ«القصور الرئاسية».