يبدو ان التحالفات ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بدأت تتلاشى ، ما يعزز فرص الأخير للفوز بالولاية الثالثة حيث أبدى نواب ينتمون لائتلاف «متحدون» بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي و القائمة العربية بزعامة نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك استعدادهم للتعاون مع من يرشحه التحالف الوطني حتى وإن كان المالكي. وكشف نواب خرجواعن ائتلافي النجيفي والمطلك أنهم سيشكلون تكتلاً يضم بين 40 و50 نائباً سنيًا أجرى بعضهم مفاوضات مع المالكي الفائز في الانتخابات النيابية الاخيرة حول تشكيل كتلة برلمانية كبيرة موضحين دعمهم لولاية ثالثة له .
دعم التحالف
وقال القيادي في ائتلاف «متحدون للاصلاح» النائب سليم الجبوري ، إن «تحالف القوى الوطنية الذي اتفق على تشكيله هذا الاسبوع بين ائتلافي متحدون والعربية ينتظر من التحالف الوطني (الشيعي) تسمية مرشحه لرئاسة الوزراء حتى وإن كان المالكي ليبدأ تحركه في ضوء ذلك مع باقي الكتل». وأشار إلى أنّ الاتحاد عابر للطائفية وضد الارهاب والميليشيات ويسعى لتحقيق مطالب الشعب العراقي. وأوضح الجبوري إن «التحالف الشيعي هو المعني باختيار رئيس الحكومة المقبلة سواء كان المالكي أم غيره، ما يعني امكانية قبول تولي هذا الاخير رئاسة الحكومة الجديدة»، ، وهو ما يؤشر إلى أن تصريحات الجبوري هذه مخالفة لموقف النجيفي، وتؤكد حدوث تصدع في التحالف الوليد. ومن جانبها، أكدت النائبة عن ائتلاف متحدون للإصلاح سهاد العبيدي الخلاف مع النجيفي موضحة أنه ليس عضواً في اتحاد القوى الوطنية لرفضه منح رئيس الوزراء نوري المالكي ولاية ثالثة، أم غيره.
حكومة منسجمة
على صعيد آخر، فقد أكد الحكيم على ضرورة تشكيل حكومة منسجمة قادرة على تجاوز ما اسماه عقد المرحلة الماضية على المستويين التنفيذي والتشريعي.مشددا على أهمية التفاهم داخل التحالف الوطني الشيعي والتفاهم مع باقي المكونات بالعراق.
200
أعلنت كتلة الأحرار النيابية، عن اتفاقها مع عدد من الكتل السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر في مجلس النواب والتي تضم 200 نائب، مؤكدة أن الإعلان عنها سيتم بعد المصادقة على نتائج الانتخابات، فيما أشارت إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي لا يستطيع تشكيل الحكومة كونه مرفوضا من اغلب الكتل السياسية.