فصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، صفقة نزع الأسلحة الكيماوية للنظام السوري عن مسألة بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة، وأكد أن واشنطن لا تقايض تدمير هذه الترسانة ببقاء الأسد، في وقت تتشاور مجموعة الدول المؤيدة للمعارضة في الأمم المتحدة لبحث تجميد عضوية النظام السوري في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واعتبر الوزير الانتخابات الرئاسية في سوريا محاولة مزيفة من الأسد لإضفاء الشرعية على حكمه. وأعرب كيري عن اعتقاده بأن الأسد لن يكون له وجود في مستقبل سوريا.

لقاء

وقال وزير الخارجية الأميركي في لقاء مع شبكة «بي.بي.اس» التلفزيونية الأميركية: «هذه محاولة مزيفة ومخادعة يقوم بها الأسد لاكتساب شرعية بانتخابات لن تحظى باعتراف أي من أعضاء المجتمع الدولي ممن له اعتبار، ولا باعتراف الأمم المتحدة ولا البلدانِ الداعمة للمعارضة». وأضاف كيري أن جهود إدارة الرئيس باراك أوباما لدعم المعارضة السورية المعتدلة مستمرة. وأوضح أن «واشنطن لا تقايض تدمير الترسانة الكيميائية السورية ببقاء الأسد».

إلى ذلك، ذكرت تقارير صحافية إنه تجري مشاورات بالأمم المتحدة لبحث تجميد عضوية سوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى إصدار مشروع قرار جديد بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا من مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع الأسبوع المقبل.

مشاورات

وقالت المصادر إن مشاورات تجري في إطار ما يعرف بـ«مجموعة الدول المتماثلة المواقف بشأن الأزمة السورية» لبحث الخيارات المتاحة لتجميد عضوية سوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونقل عن مصدر دبلوماسي قوله إن «أبرز هذه الخيارات هو طرح مشروع قرار على الجمعية العامة ينزع الصفة التمثيلية عن وفد الحكومة السورية وتعليق مشاركته في اجتماعاتها».

عولمة اللامبالاة

اعتبر بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول، أن سوريا هي ضحية «عولمة اللا مبالاة»، وأن المسيحيين يواجهون مسألة «بقائهم» في الشرق الأوسط، طالباً من المنظمات الكاثوليكية تقديم مساعدات من دون أي تفرقة دينية. وقال البابا في رسالة موجهة إلى المشاركين في لقاء لتنسيق المساعدات المرسلة إلى سوريا، انه بعد ثلاث سنوات من الحرب في سوريا «بات هناك خطر تناسي العذابات التي لا توصف» للشعب السوري.