أكد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور على عمق العلاقات التاريخية بين بلاده والسعودية حكومة وشعباً، مشيراً إلى أن مصر وشعبها لن ينسوا المواقف التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تجاه مصر.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس منصور بالقصر الجمهوري أمس سفير السعودية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة
الدول العربية وعميد السلك الدبلوماسي العربي، السفير أحمد بن عبد العزيز قطان، الذي نقل له تحيات العاهل السعودي وتمنياته لمصر
وشعبها مزيداً من التقدم والازدهار.
وأشار السفير قطان إلى ما يحمله العاهل السعودي في وجدانه وقلبه من
محبة خاصة لمصر وشعبها، مؤكداً أن العلاقات السعودية المصرية علاقات أزلية وتاريخية.
رسائل شكر
في سياق آخر، وعقب إتمام الانتخابات الرئاسية المصرية، التي حقق فيها المشير عبدالفتاح السيسي نصرًا كاسحًا، قدَّم المصريون رسائل شُكر وامتنان للرئيس منصور، والذي تولى مسؤولية مصر في مرحلة صعبة للغاية، وسط جُملة من التحديات الأمنية والسياسية، ليصل بها إلى بر الأمان، ويُسلم المسؤولية عقب أيام قليلة لرئيس جديد، يسير بالبلد نحو المستقبل المنشود.
ويتداول الناشطون عبر «فيسبوك» شهادة تقدير مُتخيلة بتوقيع الشعب المصري، يشكرون فيها الرئيس منصور، ويثمنون توليه المسؤولية في هذا الوقت الصعب جدًا، وسط جملة التحديات الهائلة التي واجهت مصر.
وبينما اقترحت مستشارته الحالية لشؤون المرأة الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد، تولي منصور منصب رئيس مجلس النواب، خاصة من منطلق خلفيته القضائية لكونه رئيسًا للمحكمة الدستورية العُليا، رحّب كثيرون بتلك المقترحات، بينما طالب قطاع عريض من المصريين أن يتم تكريم الرئيس تكريمًا يليق به وبالمسؤولية التي تولاها في هذه المرحلة الخطيرة من عمر مصر، بأن يتولى منصبًا رفيعًا في الدولة، تستفيد منه مصر بخلفيته وإمكانياته، وإطلاعه على طبيعة الوضع في مصر، من خلال تواجده بالرئاسة.
وأكدت فؤاد في تصريحات لـ«البيان»، أن منصور من أكثر الشخصيات المحترمة في مصر، وقام بعمل جليل لخدمة بلاده، بتوليه المسؤولية التي فرضها الوضع عليه، وتعامل معها بكفاءة تامة.
