وبَّخ رئيس الدائرة القانونية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هيثم المالح، نظام بشار الأسد، واصفًا إياه بأنه «لا يستحي ولا يخجل» من إجراء انتخابات رئاسية في ظل جرائم القتل والتدمير التي يرتكبها بحق الشعب السوري، مؤكداً ان النظام لا يسيطر سوى على 30 في المئة من الشعب السوري في الداخل الذين يتجاوز عددهم ستة ملايين شخص.
وتساءل المالح: «أي نظام يُريد أن يأخذ شرعيته من الشعب وهو نظام ديكتاتوري استبدادي عسكري يفرض وجوده بخيار القوة العسكرية وليس خيار الأصوات؟، واصفًا إجراء ذلك بـ(السخيف)».
30 %
وقال المالح في تصريحات له ردًا على أسئلة «البيان» عقب عقد مؤتمر صحافي امس بمقر الائتلاف في التجمع الخامس في القاهرة الجديدة: إن «الشعب الذي تحت سيطرة النظام لا يتجاوز 30 في المئة ممن هم داخل سوريا الذين يتجاوز عددهم ستة ملايين سوري»، مشيرًا إلى أن بشار الأسد ليس لديه شيء ليجري عليه انتخابات رئاسية حتى يصبح رئيساً لبلد تعدادها 23 مليوناً. وأضاف: «منذ مجيء هذا النظام حتى الآن لا توجد انتخابات في سوريا وكلها عبارة عن عمليات تزوير لإرادة الشعب والناخبين حتى يحصلوا على شرعية من خلال تصويت مزور».
ولفت المالح إلى أن «النظام دمر ملايين ملايين منزل وشرد أكثر من 10 ملايين سوري داخل سوريا في مناطق المعاضة، بينما يوجد ستة ملايين لاجئ خارج سوريا»، مضيفاً ان هذا النظام يرتكب أبشع أنواع الجرائم بكل أنواع القتل بالطائرات وبالرواجم الحربية وبالدبابات والصواريخ والمدفعية الثقيلة.
وأضاف المالح: «كما هو معلوم نظام حزب البعث ونظام حافظ الأسد، جاء السلطة بانقلاب عسكري ومغتصبًا لها، وبدأ بإجراءات قمع منذ وصوله للسلطة سنة 64 في أحداث حماة الأولى، ثم أحداث حمص واحتفالات المولد النبوي الشريف، وفي سنة 65 دبر أحداث دمشق وأطلق الرصاص على المعتصمين في الجامع الأموي». واتهم حافظ الأسد والد الرئيس السوري الحالي بشار الأسد، بأنه سلم الجولان المحتلة إلى إسرائيل، قائلاً :«حافظ الأسد كما هو معلوم سلم الجولان للكيان الصهيوني سنة 67 دون قتال وأمر الجيش العربي السوري بالانسحاب».
اغتصاب الفتيات
وأشار إلى أن هذا النظام اغتصب السوريات، منوهًا بما تحدثت عنه سيدة تسمى خنساء حوراء حول الاغتصاب في السجون بشيء يندى له الجبين، مشيرًا إلى وجود ثمانية آلاف سورية اغتصبت.
وحمل اللوم للعالم الغربي والمجتمع الدولي والعربي، قائلاً: «كلهم ساكتون في حين تقام عمليات تدمير كاملة لسوريا، ثم يأتي هذا المجرم ليدعو إلى انتخابات، قائلاً إن الانتخابات في الأحوال العادية كانت مزورة فكيف يكون هناك انتخابات الآن؟!».اجتماع اسطنبول
ردًا على سؤال حول تأجيل اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف الذي كان مقررًا عقده في الجامعة العربية السبت والأحد المقبلين، قال هيثم المالح: تم تأجيل اجتماع الهيئة السياسية رغم حصولنا على موافقة من الجامعة العربية لعقد الاجتماع بها، وكذلك موافقة الخارجية المصرية وإملائها أسماء الذين سيجتمعون من أعضاء الهيئة السياسية، لكن تم الاتصال برئيس الائتلاف السوري أحمد الجربا، وقدّموا له الاعتذار بسبب الانشغال بالانتخابات المصرية واضطرابات الشارع.