وجهت منظمة الشعوب والبرلمانات العربية برئاسة د. عبدالعزيز عبدالله، التهنئة للشعب المصري الذى خرج بالملايين في تظاهرة ديمقراطية أذهلت العالم لاختيار رئيسه الذي سيقود البلاد في السنوات الأربع المقبلة.

وأكدت المنظمة في بيان أمس، أن خروج ملايين الشعب المصري بكل طوائفه واصطفافه في طوابير طويلة لانتخاب رئيسه تدل على عظمة هذا الشعب ووعيه أنه علم أن مصر كانت تمر بمرحلة عصيبة ويجب أن تعبرها بنجاح وأنه وحده القادر على ذلك.

وذكرت أن خروج الانتخابات الرئاسية بهذه الصورة الديمقراطية الرائعة دحض كل دعاوى المعارضين والمشككين في أن الوضع في مصر سيبقى على ما هو عليه، مؤكدة أن الانتهاء من الاستحقاق الثاني من خريطة المستقبل وهو الانتخابات الرئاسية هو رسالة واضحة وقوية على عزم وتصميم هذا الشعب العظيم على عودة مصر إلى سابق عهدها زعيمة وقائدة للأمة العربية والأفريقية، وإنها لن تتنازل عن ذلك تحت أي ظرف من الظروف.

ووجهت المنظمة التهنئة للمشير عبدالفتاح السيسي، الذى أظهرت النتائج غير الرسمية تقدمه في السباق الرئاسي بفارق كبير عن المرشح حمدين صباحى حتى الآن، والذي أعربت عن تقديرها له لاستمراره في العملية الانتخابية حتى نهايتها ورفضه دعاوى الانسحاب وإعلاء المصلحة الوطنية فوق المصلحة الشخصية.

وأعربت المنظمة عن ثقتها في أن الرئيس الجديد سوف يكون رئيساً لكل المصريين لا يفرق بين أحد منهم لأن كل مواقفه السابقة شاهدة على ذلك.

كما وجهت منظمة الشعوب والبرلمانات العربية الشكر والتقدير للرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، الذي استطاع قيادة البلاد بحكمة واقتدار في ظروف بالغة الصعوبة، وإنجاز أول استحقاقين في خريطة المستقبل بكل نجاح، مؤكدة أن الشعب والتاريخ لن ينسى مواقفه الوطنية أبداً.