أعرب الرئيس الأميركي باراك اوباما عن اعتقاده بأن الوضع في سوريا تدهور لكن المعارضة المعتدلة أصبحت أكثر قوة، فيما رحب الائتلاف السوري المعارض، بوعد أوباما بزيادة الدعم للمعارضة المعتدلة، بينما أكد مسؤولون أميركيون ان تعهد اوباما بدعم المعارضة المعتدلة مازال في مراحله الأولية.
وقال أوباما في مقابلة مع محطة اذاعة (إن.بي.أر) أذيعت كاملة امس: «اعتقد انه في نواحٍ كثيرة فإن الأوضاع اكثر سوءاً. لكن قدرة بعض المعارضة أفضل مما كانت من قبل وهو شيء يمكن تفهمه».. وأوضح ان الأمر سيستغرق وقتاً حتى تصبح المعارضة السورية المعتدلة اكثر تنظيماً وتلفظ المقاتلين المتطرفين. واضاف قائلاً : «عندما يتحدث المرء عن المعارضة المعتدلة فإن كثيرين من هؤلاء الناس هم مزارعون أو أطباء أسنان أو ربما بعض المراسلين الإذاعيين ممن ليس لهم خبرة كبيرة في القتال».
في الأثناء قال الائتلاف السوري المعارض في بيان: إن «الائتلاف يرحب بإعلان الرئيس أوباما أنه سيزيد الدعم للمعارضة السورية التي تقدم أفضل بديل من الإرهابيين ونظام الأسد غير الشرعي». الى ذلك قال مسؤولون أميركيون بعد ان القى اوباما كلمته ان «البيت الأبيض يريد العمل مع الكونغرس للحصول على التفويض اللازم للجيش الأميركي لدعم المعارضة السورية المعتدلة بمعدات أو تدريبات». وذكر مسؤول كبير بإدارة أوباما مشترطاً عدم نشر اسمه «ما نقوله اليوم... ليس فقط اننا نريد ان نواصل زيادة المساعدات التي نقدمها للمعارضة السورية بل اننا نريد أيضاً ان نجري هذا النقاش مع الكونغرس حول امكانية ان يكون هناك دور للجيش الأميركي في ذلك المسعى».
وأشار المسؤول الى ان السناتور الديمقراطي كارل ليفن رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ اقترح تشريعاً لتخويل الجيش الأميركي تقديم تدريبات ومعدات لأعضاء المعارضة الذين توافق عليهم الولايات المتحدة.