أغرق النزاع الدامي في سوريا البلاد في وضع اقتصادي مأساوي، إذ بات نصف السكان يعانون من الفقر، بينما النظامان التربوي والصحي مرهقان، بحسب تقرير صدر عن الأمم المتحدة.

ويشير التقرير الذي يغطي النصف الاخير من العام الماضي، الى ان ثلاثة أرباع السوريين اصبحوا من الفقراء، وأكثر من نصف السكان (54.3 %) يعيشون في فقر شديد. ويوضح أن الأسوأ هو معيشة حوالي 20 في المئة من السكان في فقر مدقع، إذ «بالكاد يملكون الوسائل لتلبية أبسط احتياجاتهم الغذائية»، فيما يعاني السكان في مناطق النزاع المحاصرة من نقص الغذاء وسوء التغذية.

وذكر التقرير المشترك للمركز السوري لبحوث السياسات ومقره دمشق والأمم المتحدة، الاقتصاد السوري بأنه في غاية السوء: إن سوريا تكبدت خسائر اقتصادية بلغت نحو 144 مليار دولار بسب توقف التصنـــيع وإغلاق الشركات والأعمال، فضلا عن أعمال النهب والأضرار الناجمة عن الحرب الأهـــلية التي اندلعت في