اختتمت أمس في العاصمة الجزائرية أعمال المؤتمر الوزاري الـ17 لحركة عدم الانحياز إذ أكدت في بيانها الختامي ضرورة دعم التنمية وإقرار السلم ومكافحة الإرهاب والهجرة الشرعية إضافة إلى آليات دعم التعاون كما أكد البيان عن دعم القضية الفلسطينية .. فيما كان لافتاً تأكيد وزراء خارجية دول الجوار لليبيا دعمهم لمساعي إرساء حوار وطني ليبي في كنف الاستقرار والأمن لحل الأزمة في هذا البلد وذلك على هامش المؤتمر الوزاري.

وثيقة الجزائر

وتوج اليوم الأخير للمؤتمر الوزاري الـ17 لحركة عدم الانحياز بالمصادقة على وثيقة الجزائر التي تختزل توصيات واقتراحات الخبراء ووزراء خارجية الدول الأعضاء كما توج المؤتمر بإصدار بيان آخر أكد فيه دعمه للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني.

وبعد يومين من اكتمال تمحيص اقتراحات الخبراء، برز إلى الواجهة الملف الأمني وقضايا السلم لتبرز معه تجربة الجزائر، ليأتي المؤتمر الـ17 لحركة عدم الانحياز في سياقه الزمني الاستراتيجي، حسب ما صرح به وزير الخارجية المصري نبيل فهمي.

وعلى هامش المؤتمر، أعرب الأخضر الإبراهيمي عن آماله في تجديد التضامن والتعاون بين الدول الأعضاء في الحركة.

وفي سياق آخر، أكد وزراء خارجية دول الجوار لدولة ليبيا المجتمعين يومي 27 و28 مايو الجاري بالجزائر دعم دولهم لكل الجهود والمساعي والمبادرات الليبية من اجل إرساء الحوار الوطني وتحقيق العدالة الانتقالية.

وأفاد بيان صادر عن الاجتماع التشاوري للوزراء أن هؤلاء يؤكدون دعمهم «لكل الجهود والمساعي والمبادرات الليبية من اجل إرساء الحوار الوطني وتحقيق العدالة الانتقالية وتعزيز دعائم مؤسسات الدولة والمسار الديمقراطي في كنف الأمن والاستقرار».

مساندة ليبيا

وفي إطار دعم هذا المسار، أكد المشاركون تضافر جهودهم من أجل مساندة ليبيا وفق آلية مشتركة لدول الجوار بالتنسيق والتعاون مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، والدعوة إلى الإسراع في بلورة رؤية مشتركة وخارطة طريق، «وفق إرادة الليبيين وأولوياتهم» تعرض على دول الجوار لاعتمادها.

وبالمناسبة أعـــرب المشاركون عن «قلقهم العميق» إزاء التطورات التي تشهدها ليبيا وتداعياتها على أمنها واستقرارها وتأثيرها المباشر على دول الجوار, مؤكدين «تضامنهم الكامل مع الشعب الليبي الشقيق» وعلى الحفاظ على سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها و«ـــرفض أي تدخـــل في شؤونها الداخلية».

كما دعوا جميع الأطراف والقوى الفاعلة الليبية إلى «وقف أعمال العنف بكافة أشكاله والاحتكام إلى الحوار والاستجابة إلى المطالب المشروعة للشعب الليبي الشقيق التواق إلى الاستقرار والأمن والسلم والتنمية، وذلك حقنا للدماء وحفاظا على السلم الأهلي بما يضمن سلامة وأمن المواطنين الليبيين والتصدي لكافة أشكال المحاولات التي تستهدف زعزعة استقرار ليبيا، وتهديد أمن دول الجوار والمنطقة».

وناقش اللقاء الوزاري من جهة أخرى إمكانية إيفاد وفد رفيع المستوى من دول الجوار إلى ليبيا بالتنسيق مع السلطات الليبية للتعبير عن تضامن دول الجوار مع الشعب الليبي وتشجيع جميع الأطراف على الدفع بالحوار الشامل بين الليبيين دون أي تدخل أجنبي.

ورحب المشاركون باقتراح مصر لعقد اجتماع وزاري لدول جوار ليبيا بمصر يخصـــص لتأمين وضبـــط الحدود مع ليبيا.أمير الكويت

بحث الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي في العاصمة الجزائرية مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التحضيرات الجارية للزيارة المرتقبة لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى إيران إضافة الى سبل توطيـــد العــــلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة. الجزائر وام