فيما تتجه محافظة عمران باليمن إلى التهدئة بعد اتفاق هدنة بين الحوثيين والقبائل الموالين لتجمع الإصلاح لوقف القتال، حذّر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الحوثيين من اقتحام مدينة عمران وسط أنباء عن نزوح مستمر وإغلاق للمدارس في مناطق النزاع بعمران شمال اليمن، بينما تجاهل البرلمان اليمني طلب الرئيس عبد ربه منصور هادي العدول عن نيته سحب الثقة من حكومة محمد سالم باسندوه وأعلن أنه سيعقد اليوم جلسة للشروع في سحب الثقة من الحكومة.

وخلال لقاء جمعه بقيادة المجلس المحلي وأعضاء مجلس الشورى والنواب وعدد من المشايخ والأعيان في محافظة عمران قال هادي انه حذر كافة الأطراف من ان امن عمران هو جزء لا يتجزأ من امن العاصمة في اشارة واضحة الى تدخل الجيش لصد محاولة الحوثيين دخول المدينة.

حرب على الإرهاب

وفيما أشاد الرئيس اليمني بمواقف سكان محافظة عمران، قال ان «الحرب مع الإرهاب في المحفد وعزان في محافظتي ابين وشبوة أعادت للقوات المسلحة معنوياتهم العالية، حيث تمكنت من كسر شوكة الإرهاب ودوره وهزيمته بصورة لم يسبق لها مثيل».

ودعا هادي إلى ضرورة طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة من اجل مستقبل اليمن المشرق في ظل معطيات جديدة وواقع جديد بعيداً عن المماحكات والمزايدات وخلق الحروب التي ليس لها طائل أو تبنى على أساس حزبي أو مذهبي أو مناطقي أو فئوي.

وبلغة حازمة قال للحضور «نحن حذرنا الأطراف المعنية بأن أمن محافظة عمران جزء لا يتجزأ من أمن أمانة العاصمة ولا مجال لأي اختراق أو اختلاق المعاذير الواهية أيا كانت أشكالها ومضامينها».

نزوح وغلق مدارس

في الأثناء، تواصلت المواجهات بين الحوثيين وقوات الجيش التابعة للواء 310 في محافظة عمران شمال اليمن في ظل نزوح أعداد كبيرة من سكان المحافظة والقرى المجاورة لها هرباً من المواجهات المستمرة منذ أسبوع.

وأدت تلك المواجهات إلى تأجيل امتحانات النصف نهائية في المدارس الأساسية في مناطق الصراع.

وقال مدير نظم المعلومات في مكتب التربية بعمران ناصر الأشموري:« لا يمكن للمدارس أن تؤدي عملها في ظل تلك المواجهات والنزوح المستمر للسكان».

ووسط هذه التطورات، دعا وزير الدفاع محمد ناصر لاتفاق لوقف اطلاق النار بين المسلحين الحوثيين ورجال القبائل، حيث نص الاتفاق على الغاء كافة الاستحداثات التي وقعت من الطرفين قبل عشرة ايام وتشكيل لجنة للتحقيق في المواجهات الاخيرة الا ان الحوثيين يشترطون ايضاً اقالة محافظ المحافظة وقائد قوات الجيش فيها ويتهمونهما بالانتماء لتجمع الاصلاح.

إلى ذلك، ذكر مصدر برلماني ان مجلس النواب واصل امس مناقشة الأسس الدستورية لسحب الثقة من الحكومة بعد أن أنهى مناقشته للاستجواب المقدم إلى الحكومة والاستماع إلى الردود الإيضاحية المقدمة من رئيس الحكومة وبعض الوزراء.

ووفقاً للمصدر فإن «المجلس اكد انه لم يقتنع، بالردود الحكومية كما أن الحكومة لم تقدم رؤية واضحة وشفافة حول معالجة القضايا التي تضمنها استجواب النواب وهي الاختلالات والانفلات الأمني وكذا معالجة شحة المشتقات النفطية والانقطاع المتكرر للكهرباء».

 قتيلان من القاعدة

 

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس مقتل اثنين من عناصر تنظيم القاعدة في صنعاء يشتبه بارتكابهما عمليات اغتيال بواسطة الدراجات النارية.

وأفاد موقع «سبتمبر نت» التابع للوزارة ان «الإرهابيين هما القيادي عبدالخالق محمد الكبسي المكنى سلمان ومساعده القيادي يحيى محمد ناصر سنهوب المكنى قاسم». وأضاف أن الرجلين ارتكبا «الجرائم الإرهابية التي تنفذ بواسطة الدراجات النارية في صنعاء».