بدأ أنصار الرئيس السوري بشار الأسد المقيمون في الخارج، أمس، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة بمقار البعثات الدبلوماسية في الخارج، في ظل حرمان اللاجئين السوريين من الحق بإدلاء صوتهم في الانتخابات التي ستجري في الثالث من يونيو.

وفتحت سفارة النظام السوري في بيروت أمس أبوابها أمام السوريين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، حيث حصرت التصويت في من يحملون تصاريح رسمية للإقامة.

واستقبلت السفارة السورية في العاصمة الأردنية عمّان أيضاً من أراد أن يدلي بصوته من السوريين المقيمين في الأردن ممن يحق لهم التصويت، ما يعني خروج كل اللاجئين في الأردن من القدرة على الإدلاء بصوتهم، وهي خطوة تأتي في ظل استنكار دولي، لما لذلك من تأثير على تأزم الوضع في سوريا.

وفي آخـر الأرقـام الرسمية عن عدد اللاجئين السوريين، قـال رئيس المـفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين إن بلدان اللجوء «استقبلت حوالي ثلاثة ملايين لاجئ سوري مسجل أو غير مسجل»، جميعهم محرومون من التصويت.

تمديد تصويت

وفي محاولة للإعلان عن كثافة الإقبال على التصويت، قررت اللجنة القضائية العليا للانتخابات تمديد فترة التصويت لمدة خمس ساعات في جميع السفارات السورية التي تجري فيها الانتخابات.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» أن اللجنة اتخذت هذا القرار بسبب «الإقبال الشديد على صناديق الاقتراع بها».

فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية أمس أن عدد الناخبين السوريين الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية بلغ أكثر من 15 مليون شخص داخل البلاد وخارجها.

15 مليوناً

وذكرت الوزارة، في بيان، أن «عدد المواطنين السوريين الذين يحق لهم الانتخاب وفقا للدستور وقانون الانتخابات العامة ممن أتم الثامنة عشرة من عمره في يوم الانتخابات والمسجلين في السجل الانتخابي بلغ 15 مليونا و845 ألفا و575 ناخبا داخل أراضي الجمهورية العربية السورية وخارجها».

الائتلاف يرد

من جانبه، قال مدير مكتب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في القاهرة قاسم الخطيب إن الائتلاف سيعقد اليوم «الخميس» مؤتمرًا صحفيًا في القاهرة الجديدة للرد على بدء الانتخابات الرئاسية في سوريا، وذلك بمشاركة رئيس اللجنة القانونية للائتلاف هيثم المالح ، وعضو الهيئة العامة أحمد عوض.

مبايعة

يبدو الرئيس السوري، الذي ستكرس الانتخابات الرئاسية إبقاءه في سدة الحكم، واثقاً من أنه أنقذ نظامه في مواجهة الحركة التي قامت قبل ثلاث سنوات ولقيت دعما عربيا وغربيا للمطالبة برحيله. ويقول أحد المقريبن منه في وقت تحولت الانتخابات التعددية الأولى في البلاد إلى «مبايعة جديدة»، ان الأسد «مقتنع أنه على الرغم من العواصف، الرئيس العربي الوحيد الذي بقي في سدة القيادة». ا.ف.ب