أعلنت غرفة عمليات نادي قضاة مصر، برئاسة المستشار أحمد الزند، أمس، تلقي 110 شكاوى من القضاة والناخبين، منذ انطلاق ماراثون الانتخابات الرئاسية.
وتتعلق تلك الشكاوى بشعور قضاة بحالات إعياء نتيجة لشعورهم بالإرهاق، وتأخر فتح اللجان لبعض الوقت ما تسبب في تزاحم الناخبين أمام تلك اللجان بشكل مؤقت.
في هذا السياق، قال الناطق باسم غرفة عمليات نادي القضاة، المستشار محمد عبد الهادي، إن اللجان الانتخابية بدأت أعمالها في موعدها لليوم الثالث على التوالي، باستثناء بعض اللجان الانتخابية التي تأخرت في فتح أبوابها، بسبب ظروف خارجة عن إرادة القضاة المشرفين عليها.
وأضاف عبد الهادي، في تصريحات صحافية، أن عدد اللجان التي تأخرت في فتح أبوابها أمام الناخبين بلغت نحو 25 لجنة، وجاء ذلك بسبب تأخر وصول محاضر فتح اللجان، إذ إن المحاضر التي تسلمها القضاة قبل بدء الانتخابات كانت ليومين فقط، ومع فتح الباب اليوم الثالث كان لابد من التعزيز بمحاضر إضافية.
وأشار إلى أن بعض المستشارين المشرفين على اللجان من كبار السن شعروا بالإرهاق والتعب، بسبب مواصلتهم العمل لثلاثة أيام متتالية، فتم استبدالهم بقضاة آخرين وانتداب هؤلاء باللجان العامة.
على صعيد آخر، شدد الناطق باسم غرفة عمليات نادي القضاة، على أن انسحاب أي مرشح رئاسي حالياً من الانتخابات أو انسحاب أعضاء حملته، لا يترتب عليه آثار قانونية تبطل الانتخابات أو تفسدها، لأنه وفقاً للقانون، فإن المرشح الذي يرغب في الانسحاب عليه أن يعلن ذلك قبل إعلان القائمة النهائية للمرشحين.
