حذر مسؤولون أمميون من أن قرابة 200 ألف طفل دون سن الخامسة في الصومال، معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد، بحلول نهاية العام الجاري، ما لم تتلق المنظمة الدولية تمويلاً طارئاً لتفادي المجاعة.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف): إنها تلقت 15 مليون دولار فقط بعد مناشدتها الدول المانحة تقديم 150 مليون دولار، لتوفير الخدمات الصحية الحيوية لأكثر من ثلاثة ملايين امرأة وطفل في الصومال هذا العام. وقال كريستوف بوليراك المتحدث باسم يونيسيف: «إذا لم يتم تقديم التمويل فوراً فسيتعين على يونيسيف تعليق خدمات صحية حيوية لإنقاذ الحياة في غضون شهر واحد».

في سياق آخر، اتهمت منظمة العفو الدولية، أمس، السلطات الكينية باستخدام الصوماليين أكباش فداء في حملة «مكافحة الإرهاب»، وتعريض الآلاف منهم للاعتقال التعسفي والمضايقة والابتزاز وسوء المعاملة وإعادة التوطين القسري والطرد. وقالت إن الجالية الصومالية في كينيا تعاني من موجة مقلقة من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان منذ إطلاق حملة «مكافحة الإرهاب». وأشارت المنظمة إلى أنها وثّقت حالات عدة من الضرب والترهيب والابتزاز والتحرش تعرض لها الصوماليون على أيدي قوات الأمن. وكشفت أن أكثر من 1000 صومالي تم نقلهم قسراً إلى مخيمات اللاجئين المكتظة، والتي تُعاني من انعدام الأمن في شمال كينيا، بمن فيهم أطفال فُصلوا عن عائلاتهم وأطفال رضّع عن أمهاتهم، وإبعاد 350 صومالياً إلى بلادهم رغم الوضع الأمني المتدهور فيها.