ذكرت صحيفة «التايمز»، أمس، أن رجلاً بريطانياً أشقر الشعر أصبح أحد أبرز «الجهاديين» الذين انضموا إلى «دولة الإسلام في العراق والشام (داعش)» في سوريا.
وقالت الصحيفة، إن الرجل البريطاني يحمل الاسم الحركي (أبو السيف) ويعمل انطلاقاً من مدينة الرقة الواقعة شمال شرق سوريا والخاضعة لسيطرة «داعش»، التي وصفتها بأنها جماعة ارهابية قاتلة. وأضافت أن المقدم، محمد العبود، قائد الجبهة الشرقية في «الجيش السوري الحر»، أكد أن الاسم الحقيقي للجهادي البريطاني غير معروف، ويعمل في أحد حواجز التفتيش التابعة لتنظيم «داعش» في مدينة الرقة.
وكان رئيس أركان «الجيش السوري الحر»، العميد عبد الإله البشير، كشف أن مئات البريطانيين يُقاتلون مع تنظيم «دولة الإسلام في العراق والشام (داعش)». وقال في رسالة نشرتها صحيفة «التايمز»، أول من امس، إن هؤلاء البريطانيين «يمكن أن يعودوا إلى بلادهم لمواصلة مسارهم الخبيث في القتل والتدمير»، مطالباً الحكومة البريطانية بتزويد القوى المعتدلة في سوريا بالأسلحة في معركتها ضد المتطرفين.